مناهج مصرية يرحب بكم ويدعوكم لتحميل اقوى وافضل مذكرات الشرح والمراجعات النهائية والاخيرة مع قرب امتحانات الترم الاول فى يناير 2015 | كتاب انقاص الوزن 20 كيلو فى 60 يوم هدية من مناهج مصرية | شرح بالصور لطريقة التحميل من مناهج مصرية |


العودة   مناهج مصرية > معلمى مصر > خدمات وقضايا وهموم المعلم المصرى > خدمات المعلم المصرى
خدمات المعلم المصرى اخبار ومواد تعليمية تهم المعلم فى جميع المراحل التعليمية




بحث فى استراتيجيات التعلم النشط

خدمات المعلم المصرى


اضافة موضوع جديد  إضافة رد
قديم 04-29-2012, 02:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
admin
المدير العام
 
الصورة الرمزية admin
إحصائية العضو







  التقييم admin تم تعطيل التقييم

admin غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر MSN إلى admin إرسال رسالة عبر Yahoo إلى admin
المنتدى : خدمات المعلم المصرى
افتراضي بحث فى استراتيجيات التعلم النشط



هي خطة عمل عامة توضع لتحقيق اهدافمعينة وتمتع مخرجات غير مرغوب فيها هي مجموعة قرارات يتخذها المعلم وتنعكس تلكالقرارات في انماط من الافعال يؤديها المعلم والتلاميذ في الموقفالتعليمي.
مواصفات الاستراتيجيات الجديدة :
- ان تكون شاملة بمعنى انها تتضمن كلالمواقف والاحتمالات المتوقعة .
- ان ترتبط ارتباطا واضحا بالاهدافالتربوية والاجتماعية والاقتصادية .
- ان تكون طويلة المدى بحيث تتوقعالنتائج وتبعات كل نتيجة .
- ان تتسم بالمرونة والقابلية للتطوير .
- ان تكونجاذبة وتحقق المتعة للمتعلم اثناء علمية التعليم .
- ان توفر مشاركة ايجابية من المتعلموشراكة فعالة بين المتعلمين .
ملحوظة :
ليست هناك استراتيجية معينة افضل من غيرها ولكن هناك استراتيجيات تحقق بعض الاهدافللتعلم المنشود في موقف تعليمي ما افضل من غيرها .
مفهومها :
مجموعة قرارات يتخذها المعلم و تنعكس تلك القراراتفي أنماط من الأفعال يؤديها المعلم و التلاميذ في الموقفالتعليمي
تصميمها :
تصمم في صورة خطوات إجرائية و يوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند التنفيذ و تتحول كل خطوة من خطوات الاستراتيجية إلى أساليب جزئية تفصيلية تتم في تتابع مقصود و مخطط في سبيل تحقيق الأهداف المحددةوهكذا
الاستراتيجيات :
1- استراتيجية الحوار والمناقشة
2- استراتيجية العصف الذهني
3- استراتيجية حل المشكلات
4- استراتيجية الاكتشاف
5- استراتيجية التعلم التعاوني
6- استراتيجية تعلمالأقران
7- استراتيجية التعلمالذاتي
8- استراتيجيةمسرحه المنهج
9- استراتيجيةلعب الأدوار
10- استراتيجيةالخرائط الذهنيه

11-استراتيجيات التدريس التبادلي
12-
استراتيجيه القبعات السته للتفكير
*- كل هذه الاستراتيجيات لها خطوات إجرائية , والخطوات المشتركة بينها جميعًاهي :
1-تحديد الهدف من الاستراتيجية وذكر اسمها2- طرح الموضوع المطلوبدراسته3- القيام بالتهيئة الذهنيةالمناسبة لجذب الانتباه4- تحديد المهمة المطلوبة منالتلاميذ5- تقديمالإرشادات بوضوح لأداء المهمة و التأكد من استيعاب التلاميذ لهذهالإرشادات6- إعطاء التلاميذ الوقت الكافي لإنجازالمهمة7- التنقل بين التلاميذ في هدوءللمساعدة و التأكد من سير العمل في الطريقالصحيح
الحواروالمناقشه
الحواروالمناقشة
عرف هذا الأسلوب في التعليم منذ عهد الفيلسوف "سقراط "، حيث تدور هذه الطريقة حول إثارة تفكير ومشاركة الطلاب، وإتاحة الفرصةللأسئلة والمناقشة، مع احترام آرائهم واقتراحاتهم، وهذه الطريقة تساعد في تنميةشخصية الطالب معرفيا ووجدانيا ومها ريا .
فهي طريقة تقوم في جوهرها على البحث وجمعالمعلومات وتحليلها، والموازنة بينها، ومناقشتها داخل الفصل، بحيث يطلع كل تلميذعلى ما توصل إليه زملاؤه من مادة وبحث، وبذلك يشترك جميع التلاميذ في إعدادالدرس.
وتقوم هذه الطريقة على خطوات ثلاث متداخلةهي:-
1- الإعداد للمناقشة.
2- السير فيالمناقشة.
3- تقويم المناقشة.

فمن خلال الدرس يبرز سؤال أو أسئلة تحتاج إلى بحث ودراسة فيوجه المعلم تلاميذه إلىالبحث عن إجابتها من المصادر المتاحة في مكتبة المدرسة أو مصادر أخرى، ويدون الطلابما توصلوا إليه من إجابات استعدادا لمناقشتها في حصة محددة. وفي حصة المناقشة يعرضكل طالب ما جمعه من معلومات عن السؤال ويتبادل الطلاب الإجابات ويقوم المعلم بتنظيمعملية النقاش وإدارته.
ويجب على المعلم أن يراعي ما يلي:-
1- التخطيط السليم للدرس:- بحيث تنصب المناقشة حولأهداف الدرس أو الموضوع قيد المناقشة كسبا للوقت.
2- ضرورة اهتمام المعلم بالفروق الفردية بين الطلبة،وإتاحة فرص المناقشة والمشاركة للجميع.
3- ضرورة اهتمام المعلم بحفز الطلاب والثناء عليهمواحترام مبادراتهم.
أنواع المناقشة:-
1- مناقشة تلقينية :- وتعتمد على السؤال والجواب بطريقة تقود التلاميذ إلى التفكير المستقل،وتدريب الذاكرة.
2- المناقشة الاكتشافية الجدلية :- وتعتمد على أسئلة تقودإلىالحلول الصحيحة، بما تثيره من فضول وحبللمعرفة.
3- المناقشة الجماعية الحرة:- وفيها تجلس مجموعة منالتلاميذ على شكل حلقة لمناقشة موضوع يهمهمجميعا.
4- الندوة :- وتتكون من مقرر وعدد من التلاميذ لا يزيد عن ستة، يجلسون في نصفدائرةأمام زملائهم ويعرض المقرر موضوع المناقشة،ويوجهها بحيث يوجد توازنا بين المشتركينفي عرض وجهة نظرهم حول الموضوع، ثميقوم بتلخيص نهائي للقضية ونتائجالمناقشة.
5- المناقشة الثنائية :- وفيها يجلس تلميذان أمام طلاب الفصل ويقومأحدهما بدور السائل، والآخر بدور المجيب، وقد يتبادلانالأدوار.
6- مجموعاتالعمل :- ويسير العمل في هذه الطريقة علىأساس تكوين جماعات صغيرة داخل الفصل كلجماعة تدرس وجها مختلفا لمشكلةمعينة، وقد يعاد تشكيل المجموعات على ما ضوء ما يتضحمن اهتمامات الطلاب،وما يطرأ من موضوعات جديدة (التعليم التعاوني).
مميزات أسلوب الحوار :-
1- يشجع التلاميذعلى المشاركةفي عملية التعلم.
2- يجعل موقفالتلاميذ أكثر فاعلية من مجرد متلقي للدرس.
3-
يساعد على تحديد الأنماط السلوكية التي اكتسبها التلميذ والتي تهيئه لبدايةجديدة.
4- يساعد على تنميةتفكير التلاميذ، لأنهم يشاركون بالتوصل للمعلومات بدلأن يدلي بها إليهم المعلم.
5- يثير اهتمامالتلاميذ بالدرس عن طريق طرح المشكلاتفي صورة أسئلةودعوتهم للتفكير في اقتراح الحلول لها.
6- يساعد على تكوينشخصيةسوية للتلميذ لأنه ِيعتمد على نفسه فيالتفكير، والتعبير عن آرائه وأفكاره.
7- يعد وسيلة للتقويمالمستمر، ويوفر تغذية راجعة أولاً بأول أثناء الحصةالصفية.
8- يثير حماس الطلاب
9- يساعد هذا الأسلوب على توثيق الصلة بينالمعلم وطلابه.
10- يدرب الطلاب علىالاستماع لآراء الآخرين، واحترامها.
11- يدرب التلاميذ علىتقويم أعمالهم بأنفسهم.
12 – يكسب التلاميذاتجاهات سليمةكالموضوعية والقدرة على التكيف.
13- يشجع التلاميذ علىالجرأة في إبداء الرأيمهما كان، ويزيد تفاعلهم الصفي.
14- يولد عند الطلاب مهارة النقد والتفكير،ويساعد على الربط بين الخبراتوالحقائق .
15- يساعد على إتقان المحتوى من خلال تشجيع الطلبة على الإدراك النشط لمايتعلموه في الصف.
الشروط التي تزيد من فاعلية استراتيجية الحوار والمناقشة:-
1- أن تكون ذات هدف محدد المعاني ومختصر.
2- أن تكون أسئلة الحوار مرتبة ترتيباً منطقياً حتىتساعدعلى الإجابة الصحيحة.
3- أن تناسب أسئلة الحوار عقليةالتلاميذ.
4- أن تكونمناسبة للهدف المراد تحقيقه.
شروط تنفيذ طريقة الحوار والمناقشة:-
1- اختيارالتوقيت المناسب لتعلم التلاميذ.
2- طرح القضايا المحيرة لإثارةالرغبةوالتشويق للبحث والتعلم.
3- تجنب إذلال التلاميذ أو الحط منقدراتهم.
5- تجنبالمعلم للإدلاء برأيه أو التلميحإلى تبنيه إجابة معينة أثناء المناقشة.
6- تجنبالمعلم من إصدار الأحكام أثناء المناقشة، وعليه أن يستمع إلى جميعالآراء بنفسالاهتمام.
7- إعطاء الطلبة الوقت الكافي للتفكير (وقت الانتظار)، حتى يتسنىللطالب إعادة النظر فيإجابته الأولية.
8- طرح أسئلة محددة من قبل المعلمخلالالجلسة لإعادة الحوار والنقاش إلى الموضوع الذييدور حوله، ويجنب الطلبة الاسترسالفي مناقشةموضوعات جانبية.
9- عدم السماح بسيطرة طلاب معينين علىجلسة الحوار،وأن يراعى توزيع الفرص بالتساوي علىالجميع.
10- التأكيد على شعار (أحسن الإصغاءإلى زميلك تماماً كما تحب أن يصغي إليك).
إيجابيات طريقةالمناقشة
1- المناقشة تجعل الطلاب مشاركين فعالينفي الدرس.
2-
إن هذاالأسلوب فيالتدريس يستثير قدرات الطلاب العقلية، نظرا لحالة التحدي العلميالذييعيشونها في الفصل معأقرانهم.
3-
أن الطلابالذين يشاركون في الدرس يشعرونبقيمة العلم، ويزدادإقبالهم على طلبه.
4-
ينمي هذاالأسلوب في الطلاب عادةاحترام آراء الآخرين،واحترام مشاعرهم، حتى وان اختلفوا فيما بينهم في الرأي.
5-
يساعد الطلاب على مواجهة المواقف، وعلى عدم الخوفأو التردد.
6-
يساعدالطلاب على جمع قدر من المعلوماتعن الموضوع من خلال تنوع الآراء.
7-
يشعرالطالب بالفخروالاعتزاز وهو يضيف إلى رصيد زملائه المعرفي.
8-
يساعد الطلاب علىإدراك أن المعرفة لا تكتسب من مصدر واحد فقط، وأن الاستماع لأكثر من رأيله فوائدجمة.
9-
يساعد هذا الأسلوب على تقارب آراء الطلابوأفكارهم.
10-
تساعدهذهالطريقة على تنمية المعلم من خلال التغذيةالراجعة التي تأتيه من الطلاب.
11-
يفيد هذا الأسلوب تربويا في تعويد الطلاب على ألايكونوا متعصبين لآرائهمومقترحاتهم.
سلبيات طريقة المناقشة :-
هناك عددا من السلبيات قدتنتج عناستخدام هذه الطريقة فيما لو أسيء تطبيقها،سواءً من جانب المعلم أو من جانبالطلاب،منها:-
1-
إذا لم يحددالمعلم موضوعه جيدا، فقد تختلط عليه الأمور،ويضيعوسط تفصيلات تخرجه من الدرس.
2- الوقت قد يسرق الجميع ما لم ينتبه إليهالمعلم خاصة إذا كان عدد المتكلمين كبيرا.
3-
إذا لم يحدد المعلم أهداف درسهجيدا منذ البداية، فقد يضيع منه الطريق ويتشعب.
4-
قد تسيطر مجموعة من الطلابعلى الحديث على حساب غيرهم إذا لم ينتبه المعلم لذلك.
5-
هذا الأسلوب قد يجرحمشاعر بعض الطلاب الذين يؤثرون الانطواء اتقاءًللإحراج .
6-
إذا لميستعدالطلاب للمناقشة فإن المناقشة ستكون لا جدوىمنها.
7-
إذا لم يضبطالمعلم إدارةالحوار والمناقشة بين طلابه فان الدرسسوف يتحول إلى مكان للفوضى، يتحدث فيهالجميع، بينمالا يستمع منهم أحد.
8-
إذا لم يهتمالمعلم بتسجيل وتلخيص أهمالأفكار التي ترد أثناءالمناقشة في الوقت المناسب فإنها قد تضيع وتضيع الفائدةالمتوقعة منها.
حتى ينجح المعلم في استخدام مثل هذه الطريقة يجب أن يدعمها بالوسائل التعليمية، وأنيكون قادرا على صياغة الأسئلة بصورة واضحة لا غموض فيها، حتى لا تؤدىإلى تشويشأفكار الطلاب .
كما يجب ألا يزيدالحوار على العشر دقائق على الأكثر حتى يسمحللمعلمأن ينوع في طرق تدريسه وأساليب تعامله مع الطلاب لأن الحكمة تقول (أنمختلفالتلاميذ يتعلمون بطرقمختلفة).

العصف الذهني
العصف الذهني وحل المشكلات
أولاً : أسلوب العصف الذهني Brain storming ، أو ما يعرف بالقصف الذهني أو التفتق الذهني :
إن مصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماًوشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها و يمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها .
مفهوم العصف الذهني :
استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثرمن ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية
ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثيرمن المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .
ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .
أهداف العصف الذهني :
تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :
1
ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .
2
ـ خلق مشكلات للخصم .
3
ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .
4
ـ تحفيزوتدريب تفكير وإبداع المتدربين .
مراحل العصف الذهني :
يمكن استخدامهذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاثمراحل أساسية هي :
1
ـ تحديد المشكلة .
2
ـ أيجادالأفكار ، أو توليدها .
3
ـ إيجاد الحل .
مبادئ العصف الذهني :
يعتمداستخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :
1-
تأجيل الحكم علىقيمة الأفكار :
يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكمعلى الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكاروبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكونعاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .
2-
كم الأفكار يرفع ويزيدكيفها :
قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتيترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هيالأفكار العادية والشائعة المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العاديةوالأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .
القواعد الأساسية للعصف الذهني :
1-
ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :
أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ،ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .
2-
حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :
والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة فيالتفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .
3-
التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :
وهذهالقاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زادعدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر منالأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .
4-
تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :
ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلساتالعصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا مايمثل تحسيناً أو تطويراً .
مراحل حل المشكلة في جلسات العصف الذهني :
هناك عدة مراحل يجب اتباعها في أثناء حل المشكلة المطروحة في جلساتالعصف الذهني وهي :
-
صياغة المشكلة .
-
بلورة المشكلة .
-
توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة .
-
تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها .
1
ـ مرحلة صياغة المشكلة :
يقوم المعلم وهو المسؤول عن جلسات العصف الذهني بطرح المشكلة علىالتلاميذ وشرح أبعادها وجمع بعض الحقائق حولها بغرض تقديم المشكلة للتلاميذ .
2
ـ مرحلة بلورة المشكلة :
وفيها يقوم المعلمبتحديد دقيق للمشكلة وذلك بإعادة صياغتها وتحديدها من خلال مجموعة تساؤلات على نمط :
ما هي النتائج المترتبة على الكرة الأرضية إذا استمر التلوث بهذه الصورة ؟
كيف يمكن البحث عن أبدال جديدة لمصادر طاقة غير ملوثةمستقبلاً ؟
إن إعادة صياغة المشكلة قد تقدم في حد ذاتها حلولاًمقبولة دون الحاجة إلى إجراء المزيد من عمليات العصف الذهني .
3
ـالعصف الذهني لواحدة أو أكثر من عبارات المشكلة التي تمت بلورتها :
وتعتبر هذه الخطوة مهمة لجلسة العصف الذهني حيث يتم من خلالهاإثارة فيض حر من الأفكار ، وتتم هذه الخطوة مع مراعاة الجوانب التالية :
أ – عقد جلسة تنشيطية .
ب – عرض المبادئ الأربعةللعصف الذهني .
ج – استقبال الأفكار المطروحة حتى لو كانت مضحكة .
د – تدوين جميع الأفكار وعرضها ( الحلول المقترحة للمشكلة )
هـ – قد يحدث أن يشعر بعض التلاميذ بالإحباط أو الملل ، ويجب تجنبذلك .
4
ـ تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها :
تتصف جلسات العصف الذهني بأنها تؤدي إلى توليد عدد كبير من الأفكار المطروحة حول مشكلةمعينة ، ومن هنا تظهر أهمية تقويم هذه الأفكار وانتقاء القليل منها لوضعه موضعالتنفيذ .
عناصر نجاح عمليةالعصف الذهني :
لا بد من التأكيد على عناصر نجاح عمليةالعصف الذهني وتتلخص في الآتي :
1
ـ وضوح المشكلة مدار البحث لدىالمشاركين وقائد النشاط مدار البحث .
2
ـ وضوح مبادئ ، وقواعد العملوالتقيد بها من قبل الجميع ، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دون تعليق ،أو تجريح من أحد .
3
ـ خبرة قائد النشاط ، أو المعلم ، وقناعتهبقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفزالإبداع

طريمفهوم حل المشكلات :
يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلوماتوالمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكلجديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .
إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيهأذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي ، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالةدافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أواكتشاف .
أنواع المشكلات :
حصر ريتمان أنواع المشكلات في خمسة أنواع ،استنادا إلى درجة وضوح المعطيات والأهداف :
1 ـ مشكلات تحدد فيها المعطيات والأهداف بوضوح تام .

2 ـ مشكلات توضح فيها المعطيات ،والأهداف غير محددة بوضوح .
3 ـمشكلات أهدافها محدد وواضحة ، ومعطياتها غير واضحة .
4 ـ مشكلات تفتقر إلى وضوح الأهدافوالمعطيات .
5 ـ مشكلات لها إجابةصحيحة ، ولكن الإجراءات اللازمة للانتقال من الوضع القائم إلى الوضع النهائي غيرواضحة ، وتعرف بمشكلات الاستبصار .
طريقه حل المشكلات
ويصف المتخصصون طريقة حل المشكلات في تناولها للموضوعات والقضايا المطروحة على الأفراد / التلاميذ إلىطريقتين قد تتفقان في بعض العناصر ولكن تختلفان في كثير منها هما :
1 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب العادي الاتفاقي أو النمطي . convergent
وطريقة حل المشكلات العادية هي أقرب إلى أسلوب الفرد في التفكيربطريقة علمية عندما تواجهه مشكلة ما ، وعلى ذلك تعرف بأنها : كل نشاط عقلي هادف مرنبتصرف فيه الفرد بشكل منتظم في محاولة لحل المشكلة .
أ ـ إثارةالمشكلة والشعور بها .
ب ـ تحديد المشكلة .
ج ـ جمع المعلومات والبيانات المتصلة بالمشكلة .
د ـ فرض الفروضالمحتملة .
هـ ـاختبار صحة الفروض واختيار الأكثر احتمالاً ليكون حل المشكلة .
2 ـ طريقة حلالمشكلات بالأسلوب الابتكاري ، أو الإبداعي . divergent
أ ـ تحتاج إلى درجة عالية من الحساسية لدىالتلميذ أو من يتعامل مع المشكلة في تحديدها وتحديد أبعادها لا يستطيع أن يدركهاالعاديون من التلاميذ / أو الأفراد ، وذلك ما أطلق عليه أحد الباحثين الحساسيةللمشكلات .
ب ـ كما تحتاج أيضاً إلى درجةعالية من استنباط العلاقات واستنباط المتعلقات سواء في صياغة الفروض أو التوصل إلى الناتج الابتكاري .
خطوات حل المشكلة :
إن نشاط حل المشكلات هو نشاط ذهني معرفي يسير في خطوات معرفية ذهنيةمرتبة ومنظمة في ذهن الطالب والتي يمكن تحديد عناصرها وخطواتها بما يلي :
1 ـالشعور بالمشكلة :
وهذه الخطوة تتمثل في إدراك معوق أو عقبة تحول دون الوصول إلى هدفمحدد .
2 ـ تحديد المشكلة :
هو ما يعني وصفها بدقة مما يتيح لنا رسم حدودها وما يميزها عن سواها .
3 ـتحليل المشكلة :
التي تتمثل في تعرف الفرد / التلميذ على العناصر الأساسية في مشكلةما ، واستبعاد العناصر التي لا تتضمنها المشكلة .
4 ـ جمعالبيانات المرتبطة بالمشكلة :
وتتمثل في مدى تحديد الفرد / التلميذ لأفضلالمصادر المتاحة لجمع المعلومات والبيانات في الميدان المتعلق بالمشكلة .
5 ـاقتراح الحلول :
وتتمثل في قدرة التلميذ على التمييز والتحديد لعدد من الفروضالمقترحة لحل مشكلة ما .
6 ـ دراسة الحلول المقترحة دراسة نافذة :
وهنايكون الحل واضحاً ، ومألوفاً فيتم اعتماده ، وقد يكون هناك احتمال لعدة أبدال ممكنة، فيتم المفاضلة بينها بناءً على معايير نحددها .
7 ـالحلول الإبداعية :
قد لا تتوافر الحلول المألوفة أو ربما تكون غير ملائمة لحل المشكلة، ولذا يتعين التفكير في حل جديد يخرج عن المألوف ، وللتوصل لهذا الحل تمارسمنهجيات الإبداع المعروفة مثل ( العصف الذهني ـ تآلف الأشتات ) .
الأسس التربوية التي تستندإليها استراتيجية حل المشكلات :
1 ـ تتماشى استراتيجية حل المشكلات مع طبيعةعملية التعليم التي تقضي أن يوجد لدى المتعلم هدف يسعى إلى تحقيقه .
2 ـ تتفق مع مواقف البحث العلمي ،لذلك فهي تنمي روح الاستقصاء والبحث العلمي لدى الطلبة .
3 ـ تجمع في إطار واحد بين محتوىالتعلم ، أو مادته ، وبين استراتيجية التعلم وطريقته ، فالمعرفة العلمية في هذهالاستراتيجية وسيلة التفكير العلمي ، ونتيجة له في الوقت نفسه .
شروط توظيف استراتيجة حل المشكلات :
1 ـ أن يكون المعلم نفسه قادرا علىتوظيف استراتيجة حل المشكلات ملما بالمبادئ والأسس اللازمة لتوظيفها .
2 ـ أن يكون المعلم قادرا علىتحديد الأهداف التعليمية لكل خطوة من خطوات استراتيجية حل المشكلات .
3 ـ أن تكون المشكلة من النوع الذيستثير الطلبة وتتحداهم ، لذا ينبغي أن تكون من النوع الذي يستثني التلقين أسلوبالحلها .
4 ـ استخدام المعلم طريقةمناسبة لتقويم تعلم الطلاب استراتيجة حل المشكلات ، لأن كثيرا من العمليات التييجريها الطلاب في أثناء تعلم حل المشكلات غير قابلة للملاحظة والتقويم .
5 ـ ضرورة تأكد المعلم من وضوحالمتطلبات الأساسية لحل المشكلات قبل الشروع في تعلمها .
كأن يتأكد من إتقان الطلابللمفاهيم والمبادئ الأساس التي يحتاجونها في التصدي للمشكلة المطروحة للحل .
6 ـ تنظيم الوقت التعليمي لتوفيرفرص التدريب المناسب .
الخصائص العامة للشخص المتميز فيحل المشكلات أهمها :
يرى الباحثون في مجال التفكير أن حل المشكلات ليس إلا عملية يمكنتعلمها ، وإجادتها بالمراس والتدريب ، وقد ذكروا عددا من الخصائص العامة للشخصالمتميز في حل المشكلات أهمها :
1 ـ الاتجاهات الإيجابية نحو المواقف الصعبة أوالمشكلات ، والثقة الكبيرة بإمكانية التغلب عليها .
2 ـالحرص على الدقة ، والعمل على فهم الحقائق والعلاقات التي تنطوي عليها المشكلة .
3 ـتجزئة المشكلة والعمل على تحليل المشكلات والأفكار المعقدة إلى مكونات أكثر بساطة .
4 ـالتأمل في حل المشكلة ، وتجنب التخمين والتسرع في إعطاء الاستنتاجات قبل استكمالالخطوات اللازمة للوصول إلى إجابات دقيقة .
5 ـ يظهرالأشخاص المتميزون في حل المشكلات نشاطا ، وفاعلية بأشكال متعددة .
تعلم مهارة حل المشكلة :
إن مهارة حل المشكلة تتصف بأنها مهارة تجعل المتعلم يمارس دوراًجديداً يكون فيها فاعلاً ومنظماً لخبراته ومواضيع تعلمه لذلك يمكن ذكرعدد من المسوغات التي تبرر أهمية التدرب على مهارة حل المشكلةكأسلوب للتعلم وهي :
§ إن المعرفة متنوعة لذلك لا بد من تدريبالطلبة على أساليب مختلفة لمعالجة مجالات وأنواع المعرفة المختلفة .
§ إن مهارة التدريب على التفكيرإحدى المهارات اللازمة التي ينبغي أن يتسلح بها أفراد المجتمع لمعالجة مشكلاتمجتمعهم وتحسين ظروف حياتهم .
§ إنمهارة حل المشكلات من المهارات الضرورية لمجالات مختلفة سواء كانت مجالات حياتية ،أو مجالات الأكاديمية التكيفية .
§ إن مهارة حل المشكلات مهارة تساعد المتعلم على تحصيل المعرفة بنفسه ، وتزويدهبآليات الاستقلال .
§ إن مهارة حلالمشكلة تساعد المتعلم على اتخاذ قرارات هامة في حياته وتجعله يسيطر على الظروفوالمواقف التي تقترحها .





تحليلاًمفاهيمياً يوضح جوانب المشكلة وأبعادها ، وتتضمن المشكلة :
§ سؤالاً أو موقفاً يتطلب إجابة أو تفسيراً أو معلومات أو حلاً .
§ موقفاً افتراضياً أو واقعياً يمكن اعتباره فرصة قيمة للمتعلم أو التكيف أو إبداع حلجديد لم يكن معروفاً من قبل .
§ موقفاً يواجهه الفرد عندما يحكم سلوكه دافعتحقيق هدف محدد ولا يستطيع بلوغه بما يتوافر لديه من إمكانيات .
§ الحالة التي تظهر بمثابة عائق يحول دون تحقيق غرض مائل في ذهن المتعلم مرتبطبالموقف الذي ظهر فيه العائق .
§ موقفاً يثير الحيرة والقلق والتوتر لدى المتعلميهدف المتعلم التخلص منه .
§ موقفاً يثير حالة اختلال توازن معرفي لدىالمتعلم ، يسعى المتعلم بما لديه من معرفة للوصول إلى حالة التوازن والذي
يتحقق بحصول المتعلم على المعرفة أو المهارة اللازمة .
§ مواجهة مباشرة أو غير مباشرة ، وتحديداً تتطلب من المتعلم حل الموقف بطريقة بناءة .
ويمكنتحديد مهارة حل المشكلة وفق منظور جانييه الذي ضمنه في كتابه شروط التعلم بأنهامتوقع ومنطقي لتعلم المفاهيم والمبادئ ، ومهارة مولدة قادرة على توليد الأفكاروالمفاهيم
والمبادئ التي يتطلبها المتعلم لتحقيق درجة الإبداع .
خطوات قدرة حل المشكلة :
1 ـ تحديد المشكلةواستيعاب طبيعتها ومكوناتها .
2 ـ الربط بين عناصرومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة .
3 ـ تعداد الأبدال ، والحلول الممكنة .
4 ـ التخطيطلإيجاد الحلول .
5 ـ تجريب الحل واختياره .
6 ـ تعميم نتائجه .
7 ـ نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة .
أولاً : تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها :
يقوم المعلم عادة بعرض القضية التي يريدتوظيفها أو تنظيم تعلم طلبته في الموقف التعلمي على صورة مشكلة بصورة واضحة ، وتكونالمشكلة كذلك حينما تكون متحققة فيها الشروط الآتية :
§ إن صياغة المشكلة صياغة دقيقة ، ومحددة ، تتضمن متغيرات الموقف أوالقضية .
§ استخدام كلمات دقيقة وسهلة ،مستعملة لدى الطلبة .
§ تتضمن الصياغة كلالعناصر المتضمنة في الموقف .
§ تتضحالعلاقة بين العناصر بوضعها على صورة علاقة على أن تكون مجموع العلاقات بسيطة وسهلةوقابلة للفهم من قبل الطلبة
§ صغ لنفسكالمشكلة بصورة محددة ، اروها لنفسك ، اروها للأفراد المحيطين بك إن أمكن .
§ اطلب من آخرين أن يرووا فهمهم للمشكلةللتأكد من وضوحها
ثانياً : الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبراتالمتعلم السابقة :
إن إيجادالروابط بين عناصر المشكلة عمل ذهني يتطلب من المتعلم إن يحدد العناصر بهدف جعلهاأكثر أهمية ، وطفواً على شاشة الذهن ، وأن التفكير بمكوناتها يساعد المتعلم علىتحديد الإطار المعرفي الذي يطلب إليه استحضاره ذهنياً ، لأنه يشكل المجال الذيسيتعامل معه .
لذلك يمكن تحديد المهمات الجزئية التي ينبغي أن تحقق لدى المتعلم وهي كالآتي :
أ ـ القدرة على الربط بين عناصر المشكلة ، ويسأل المتعلم نفسه عادةأسئلة تتعلق بالمشكلة .
ب ـ القدرة علىتحديد مكونات المشكلة .
ج ـ القدرة علىتحديد المتطلبات المعرفية .
أما الصور التي يمكن أن تعكس استيعاب الطلبة للمشكلة وتوافر متطلباتها فهي كالآتي :
§ أن يربط المتعلم بين العناصر بكلماترابطة تسمى بوحدات الربط .
§ أن يحددالمتعلم المكونات وما ترتبط به من معرفة وخبرات .
§ أن يحدد المتعلم ما يحتاجه من معرفة أو خبرات .
§ أن يقرر المتعلم مدى توافر المعرفةاللازمة لديه .
§ أن يسعى المتعلم بنفسه أوالمجموعة للحصول على المعرفة اللازمة من مصادرها .
ثالثاً : تعداد الأبدال والحلولالممكنة :
يقصد بالأبدال والحلول صور الحل الافتراضية ، وهي عادة تستند إلى بعض الأدلة المنطقية الظاهرة أوالمتضمنة في المشكلة ، وترتبط قيمة الحلول التي يتوصل إليها الطلبة بقيمة المعرفةوالخبرات لديهم .

وترتبط أيضاً بوضوحالمخزون المعرفي الذي يسهل استدعاؤه واستخدامه ، وتوظيفه للوصول إلى الحل .

ويمكن أن يتدرب الطلبة على هذه المرحلة فيثنايا كل درس أو موضوع ، حتى تتحقق لدى الطلبة مهارة استخراج أبدال ثنايا النص ، أوالموضوع ، أو الفقرة ، أو الدرس .

تصاغالأبدال عادة على صورة جملة خبرية توضح العلاقة بين متغيرين أو أكثر ، ويعتمدالطلبة في استدخال العلاقة على طبيعة البنى النظرية المنطقية المتضمنة في المشكلة ،وأن يقل اعتماد العلاقة الظاهرية في بناء البديل . لذلك يتوقع من الطلبة أن يستدلوابالعلاقة بدلالة سلوك أو إشارة أو أمارة أو منبه يدعم ذلك .

يتأثر تعدد الأبدال ووفرتها ، وعمقهابمجموعة من العوامل يمكن ذكر بعضها بالآتي :
1 ـ توافر مخزون معرفي وخبراتي غني .
2 ـ توافر أسلوب معالجة تدرب عليه الطلبة أثناء تعاملهم .
3 ـ توافر منهجية أخذت صورة الآليةلمعالجة المشكلات التعلمية والحياتية .
4 ـتوافر مواد وخبرات منظمة مناسبة للتفاعل معها وفق برنامج مدروس .
5 ـ تدريب الطلبة في مواقف مختلفة لصياغةأبدال وحلول لمشكلات تدريبية .
6 ـ تدريبالطلبة على استيعاب معايير البديل الفاعل وصياغته .
دور المعلم في استخراج الأبدال لدى الطلبة :
كما هو معروف أن دور المعلم في هذه الإحداثات والتجديدات التربوية قدتحدد بالمنظم الميسر ، والمسهل ، والمشرف ، والمعد ، والمعزز ، وبالتحديد يكون دورالمعلم في هذه المرحلة .
§ إعداد المادةالتعليمية على صورة مواقف أو مشكلات .
§ تدريب الطلبة على آلية هذه المرحلة .
§ تزويد الطلبة بالمواد الإضافية التي تسهل صياغة الأبدال .
§ نشر الأبدال التي يتوصل إليها الطلبة والمجموعات إلى الطلبةالآخرين .
§ مناقشة الأبدال بهدف تعديلهاوتحسينها لديهم .
§ تسجيلها على السبورة أوعلى لوحة قابلة للمراجعة أو التعديل
دورالطالب في استخراج الأبدال :
إن حديثنا فيهذا المجال يتحدد بالنظرة للمتعلم ، فالمتعلم هو أحد الوحدات المهمة المركزية التيينبغي أن تكرس له كل الفاعليات والمهمات ، فالمتعلم نشط حيوي ، فاعل ، نام ، متطور، منظم ، ويمكن تحديد أدوار الطالب في هذا المجال بالأمور الآتية :
§ ينظم المعرفة ، ويزينها بالطرقة التيتساعده على الفهم والاستيعاب .
§ يصوغالمشكلة بدقة لكي يصوغ الأبدال المناسبة .
§ يحصل على المعرفة والخبرة اللازمة من أمكنتها المناسبة من مراجع ، كتب ، الكتاب المدرسي المقرر .
§ التدفق الذهني لعدد كبيرمن الأبدال .
§ اتخاذ القرار بعدد الأبدالالمناسبة ، وتحديد المعيار الذي تم وفقه تبنيها كأبدال مناسبة .
رابعاً : التخطيط لإيجاد الحلول :
إن هذه المرحلة عملية تتوسطبين العملية الذهنية المتضمنة أذهان الطلبة في إعطاء عدد كبير من الأبدال دونمعايير ، أو أمارات ثم الانتقال إلى عملية انتقاء وتصفية الأبدال وفق معيارالأمارات المتوافرة والمدعمة لدقة القرار الذي يبنيه الطلبة في تلك العملية .

وتتضمن هذه العملية بناء مخطط لإيجاد الحل، وتكرس هذه المرحلة لغربلة الأبدال ، ويتم ذلك بأن يبذل الطالب جهداً ذهنياًمتقدماً لاتخاذ قرار بشأن البديل ، أو الأبدال التي ستضمن العمل والتجريب .

ويمكن ذكر المهارات المتضمنة في هذهالمرحلة بالتالية :

§ تحديد المجال المعرفيوالمهاراتي والخبراتي الذي يقع ضمنه البديل .

§ تحديد المواد والخبرات المتعلقة بالبديل والضرورية له .

§ تحديد المهارات اللازمة للنجاح فيمعالجة البديل .

§ حصر الإشارات أو الأماراتالتي تدل على المجال .

§ تحديد النواتجبصورة نظرية استناداً إلى الأمارات والإشارات المتوافرة .

§ توظيف آلية اختبار والتحقق للبديل وفق خطوات أو مراحل .

دور المعلم في التخطيط :

ويمكن ذكر دور المعلم في التخطيط فيالممارسات الآتية :

§ مساعدة الطلبة علىتبيين المجال المعرفي والخبرات المهاراتية موضوع البديل .

§ مساعدة الطلبة على الحصول على المواد اللازمة .

§ مساعدة الطلبة على صياغة النواتجالمستندة على المجال .

دور الطالب فيالتخطيط :

§ اتخاذ قرار بما توافر منالمعرفة والخبرات والمهارات اللازمة لإعداد الأبدال للحل .

§ تحديد المواد اللازمة .

§ الحصول على المعرفة والمواد اللازمة .

§ صياغة النواتج بصورة قابلة للملاحظة وفق معايير .

§ أن يخير نفسه عن طريق الحديث الذاتي بوساطة الخطوات التي سيتموفقها التحقق من البديل .



خامساً : تجريب الحل واختباره والتحقق منه :

تتضمن هذه المرحلة إخضاعالبديل الذي تم اعتباره للتجريب بهدف التحقق منه .

ويمكن تحديد معايير القابلية للتجريب والحل والتحقق منه بالآتي :

§ الصياغة الدقيقة للبديل .

§ صياغة البديل بدلالة أداء قابل للملاحظةوالحل .

§ صياغة البديل ملائماً لظروفالمجال والخبرة .

§ صياغة البديل من وجهةنظر عملية أدائية .



ويمكن تحديدالشروط التي لا بد من توافرها حتى تنجح مهمة تجريب الحل واختباره والتحقق منه وهيكالتالي :

§ توافر بديل يتصف بصياغة لغويةدقيقة .

§ توافر بديل مصاغ على صورة قابلةللحل .

§ توافر المواد والخبرات والمعرفةاللازمة لإجراء الحل وتطبيق البديل واختباره .

§ توافر خطوات آلية تطبيق الحل واختباره .

§ توافر صياغة دقيقة نسبياً لما سيتم الوصول إليه بعد التحقق .

دور المعلم في التحقيق :

§ إعداد المواد والخبرات اللازمة للتجريب .

§ تنظيم موقف التجريب والتحقق من البديل .

§ التأكد من توافر خطة التنظيم لإجراءالتجريب والتحقق من البديل .

§ التأكد مننجاح خطة السير في الخطة لإجراء التجريب والتحقق .

§ تحديد الموعد والزمن والتحقق من النواتج .

§ تقييم مستويات الأداء وبناء برنامج للعمل اللاحق .



دور الطالب في التحقيق :

§ إعداد الموقف وتنظيمه لإجراء وتطبيقالخبرة .

§ اختبار وتجريب البديل والتحققمنه .

§ صياغة النواتج بدلالة سلوك قابلةللملاحظة .

§ وصف لما يصل إليه وصفاً دقيقاًمفصلاً .



سادساً : تعميم النتائج :

إن مضمون هذه المرحلة ينصب على ما يصل إليه المتعلم من نواتج مترتبةعن الاختبار والتجريب ، أو التحقيق ، يقوم بتعميم هذه النتيجة على الحالات المشابهةأو القريبة في المتغيرات في البديل أو المشابهة في العلاقات القائمة أو المتضمنةضمن البديل أو المتغير .

ويترتب على ذلك مايلي :

§ توفر زمن لدى الطلبة والمعلمينللوصول إلى الخبرة .

§ زيادة كمية المعرفةوالخبرة وتوسعها في مجالات مختلفة .

§ ارتقاء الخبرة والمعرفة المتراكمة لدى الطلبة .

§ زيادة فاعلية المعرفة المتراكمة لدى الطلبة .

وتتطلب مهارة تعميم النتائج توافر عدد منالشروط وهي :

§ توافر نتائج مترتبة عنالتجريب أو التطبيق والتحقق .

§ صياغةالنتائج على صورة جمل خبرية وفق علاقة بين متغيرات .

§ صياغة النتائج على صورة مجموعة من الجمل الخبرية البسيطة .

§ صياغة النتائج على صورة جملة خبريةإيجابية وسلبية تمثل علاقات .

دور المعلم فيالتحقيق :

ويمكن تحديد دور المعلم في تدريبالطلبة على تحقيق هذه المهارة في الأداءات الآتية :

§ مساعدة الطلبة على تسجيل النتائج والشروط ، والظروف والإجراءاتالتي تم الوصول فيها إلى النتائج .

§ مساعدةالطلبة على وصف الحالة التي انطبقت عليها النتائج وصفاً تفصيلياً دقيقاً .

§ تحديد عناصر التشابه ، والاشتراك بينالحالات التي تم التطبيق عليها والحالات التي يراد نقل التعميم إليها .

§ مساعدة الطلبة على صياغة محددات تمنعتعميم النتائج عليها ومساعدتهم على فهمها .

دور الطلبة في التحقيق :

ومنأجل تحقيق مهارة تعميم النتائج لدى الطلبة ، فإن ذلك يتطلب تحديد دور الطلبة في هذهالمرحلة وهي :

§ صياغة النتائج بصور مختلفة .

§ صياغة النتائج بصور إيجابية وبصورةسلبية .

§ تحديد العناصر التي حدثت ضمنهاالنتائج .

§ تحديد الشروط وتعدادها التيظهرت ضمنها النتائج .

§ تحديد الشروطالجديدة التي يمكن تعميم النتائج عليها .

سابعاً :نقل الخبرة والتعلم إلى مواقفجديدة :

إن مهارة نقل الخبرة والتعلم إلىمواقف جديدة تلخص في :

1 ـ وجود عناصرمشتركة بين المشكلة كموضوع الدراسة والمشكلات الجديدة .

2 ـ توافر عناصر التعميم المرتبطة بالتشابه في الظروف والحالةوالعناصر .

3 ـ توافر نشاط المتعلم وسعيهالمتواصل لنقل الخبرة إلى مواقف أو خبرات أو مشكلات جديدة .

ويمكن تحديد الشروط التي يتم نقل الخبرةوالتعلم فيها إلى مواقف جديدة وهي :

§ التشابه بين عناصر المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .

§ التشابه بين العلاقات التي تضمها المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .

§ التشابه والاشتراك في عناصر المشكلةالحالية والمشكلة الجديدة .

§ التشابه فيدرجات التعميم وشروطه وظروفه في المشكلة الجديدة .

§ التشابه في الهدف .

دورالمعلم في تهيئة الظروف المناسبة :

§ مساعدةالطلبة على التعرف على العناصر المشتركة بين الخبرة التي تم استيعابها والخبرةالجديدة ، وعناصر المهارة التي تم إتقانها كذلك .

§ مساعدة الطلبة على إدراك التشابه أو الاختلاف بين المهارة التي تماستيعابها أدائياً والمهارة الجديدة بهدف الإعداد والتجهيز لها .

§ تنظيم عدد من المواقف يمكن نقل المهاراتالتي تم استيعابها لمعالجتها وحلها .

§ تنظيم مواقف حياتية جديدة مستقاة من حياة الطلبة يمكن للطلبة فيها ممارسة أدائهمومهاراتهم التي استوعبوها .

دور الطلبة فيتعلم مهرة حل المشكلة :

ويلعب الطلبة دوراًبارزاً محورياً في تعليم مهارة حل المشكلة ، ويمكن تحوير الأدوار بالآتي :

§ استيعاب عناصر الخبرة الجديدة ومتطلباتالمهارة الجديدة .

§ التأكد من توافرالاستعدادات اللازمة للمهارة الجديدة .

§ اكتشاف العناصر المشتركة بين المهارة السابقة والمهارة الجديدة .

§ تعداد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بينالمهارة التي تم استيعابها والمهارة الجديدة لحل المشكلة .

§ تنظيم خبرات الطلبة لتحديد ما يحتاجونه من متطلبات لتحقيق حد يسمحلهم بإنجاز المهارة .

§ أن يتحدث الطلبة عنطبيعة المهارة المتضمنة في المشكلة الجديدة .

§ أن يبني الطلبة مواقف جديدة تتطلب استخدام المهارة التي تم تخزينهاواستيعابها على صورة أداءات .

من فضلك شارك برأيك فى هذا الموضوع عبر الفيسبوك.... رأيك يهمنا




fpe tn hsjvhjd[dhj hgjugl hgka' hgka'

رد مع اقتباس
Sponsored Links


اخر 5 مواضيع التي كتبها admin
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الرئيس الجديد للمخابرات العامة المصرية اخبار مصر admin 0 99 12-21-2014 12:50 AM
الرئيس الجديد للمخابرات العامة المصرية اخبار مصر admin 0 99 12-21-2014 12:50 AM
كلام نهائى من حق الموظف الحصول على مقابل نقدى عن... خدمات المعلم المصرى المدير العام 1 303 12-14-2014 09:15 PM
المراجعة النهائية فى الكمبيوتر للصف الثالث... الكمبيوتر - الصف الثالث الاعدادى الترم الاول رمضان محبوب 5 2346 11-28-2014 08:34 PM
مراجعة كمبيوتر كاملة فى 8 صفحات للصف الاول... الكمبيوتر - الصف الاول الاعدادى الترم الاول admin 0 1123 11-28-2014 08:07 PM

اضافة موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث عن التعلم النشط للترقى معلمى المرحلة الثالثة admin خدمات المعلم المصرى 0 04-05-2012 10:59 AM
فلسفة التعلم النشط والفرق بينه وبين التعليم التقليدى admin خدمات المعلم المصرى 1 04-03-2012 05:07 PM
بحث عن فلسفة التعلم النشط والفرق بينه وبين التعلم التقليدى macromedia خدمات المعلم المصرى 3 04-03-2012 04:40 PM
بحث عن الفرق بين التعلم النشط والتقليدى admin خدمات المعلم المصرى 0 04-01-2012 02:54 PM
فلسفة التعلم النشط والفرق بينه وبين التقليدى admin خدمات المعلم المصرى 2 04-01-2012 02:49 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.5 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
جميع الحقوق محفوظة - مناهج مصرية 2010