مناهج مصرية يرحب بكم ويدعوكم لتحميل اقوى وافضل مذكرات الشرح والمراجعات النهائية والاخيرة مع قرب امتحانات الترم الاول فى يناير 2015 | كتاب انقاص الوزن 20 كيلو فى 60 يوم هدية من مناهج مصرية | شرح بالصور لطريقة التحميل من مناهج مصرية |


العودة   مناهج مصرية > المرحلة الثانوية > الصف الثالث الثانوى > اللغة العربية للثانوية العامة




مراجعة شاملة وكاملة على اللغة العربية للثانوية العامة

اللغة العربية للثانوية العامة


اضافة موضوع جديد  إضافة رد
قديم 05-02-2011, 01:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
admin
المدير العام
 
الصورة الرمزية admin
إحصائية العضو







  التقييم admin تم تعطيل التقييم

admin غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر MSN إلى admin إرسال رسالة عبر Yahoo إلى admin
المنتدى : اللغة العربية للثانوية العامة
افتراضي مراجعة شاملة وكاملة على اللغة العربية للثانوية العامة



أولا : من كتاب الأيامالفصل الأول :لا يذكر الصبى لهذا اليوم وقتا بعينه , وإنما يقرب ذلك تقريبا . وأكبر ظنه أن هذا الوقت كان يقع من ذلك اليوم فى فجره أو فى عشائه يرجح ذلك ؛ لأنه يذكر أن وجهه تلقى فى ذلك الوقت هواء فيه شىء من البرد الخفيف الذى لم تذهب به حرارة الشمس.
س1: ما الأدلة التى ساقها الكاتب لترجيح ظنه فى وقتخروجه ؟
س2: بم وصف الصبى السياج الذى أمام الدار؟
س3: لم كان الصبى يحسد الأرانب ؟
س4: كانت الحسرة تتملك الصبى كل ليلة عندما يقف عند السياج. فلماذا ؟
س5: ما المخاوف التى كانت تحدق بالطفل ليلاً ؟ وكيف كان يتغلب عليها ؟
س6: كيف كان الصبى يستدل على طلوع الفجر؟ وماذا كان يصنع بعد ذلك ؟
س7: دلل على مكانة الأب فى الأسرة .
--------------------------------------------------------------------
الفصل الثانى :كان مطمئنا إلى أن الدنيا تنتهى عن يمينه بهذه القناة التى لم يكن بينه وبينها إلا خطوات معدودة . . فهو لم يكن يرى عرض هذه القناة ، ولم يكن يقدر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى , ولم يكن يقدر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة على نحو ما هى من دونها.
س1: ما ذكريات الصبى عن القناة ؟ وكيف كانت فى مخيلته ؟
س2: لماذا كان الصبى يتمنى أن يهبط إلى القناة ؟
س3: كان الشاطئ محفوفاً عن يمين الصبى وعن شماله بالخطر. وضح ذلك ؟
س4: كان الصبي يقضي ساعات نهاره علي شاطئ القناة سعيداً. علل.
س5: كيف تحقق حلم الصبى بعبور القناة مرات ؟ وماذا فعل عندما عبرها لأول مرة ؟
س6: عبر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة , فما وجه الغرابة فيها ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل الثالث :كان الصبى سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه وخامس أحد عشر من أشقته . وكان يشعر بأن له بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكانا خاصا يمتاز من مكان إخوته وأخواته. كان يحس من أمه رحمة ورأفة , وكان يجد من أبيه لينا ورفقا , وكان يشعر من إخوته بشىء من الاحتياط فى تحدثهم إليه ومعاملتهم له.
س1: كيف كانت معاملة الأسرة للصبى ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
س2: لماذا كان للفتي مكانا خاصا بين إخوته ؟
س3: لم كانت أم الصبى تحظر عليه أشياء تأذن فيها لإخوته ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل الرابع :كان شيخنا الصبى قصيرا نحيفا شاحبا زرى الهيئة على نحو ما, ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير ، وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذى أضافاه إلى اسمه كبرا منهما وعجبا لا تلطفا به ولا تحببا إليه . أما هو فقد أعجبه هذا اللفظ فى أول الأمر ، ولكنه كان ينتظر شيئا آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع.
س1: بم وصف الصبى نفسه كما ورد بالفقرة ؟
س2: لم دعى الصبى شيخاً ؟ وما الأثر الذى تركه لقب الشيخ عليه ؟ وماذا كان الصبى ينتظر؟
س3: لم يكن الصبى خليقا بلقب الشيخ . فلماذا ؟
س4: تعرض الصبى لموقف حرج مع أبيه لخص هذا الموقف .
س5: علام يدل تسمية هذا اليوم باليوم المشئوم ؟ وما الذي يدل علي خيبة أمل الوالد في ابنه ؟
الفصل الخامس :أقبل سيدنا إلى الكتاب مسرورا مبتهجا , فدعا الصبى بلقب الشيخ قائلا : أما اليوم ، فأنت تستحق أن تدعى شيخا , فقد رفعت رأسى وبيضت وجهى وشرفت لحيتى , واضطر أبوك إلى أن يعطينى الجبة . ولقد كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب.
س1: صف حال سيدنا عندما كان الصبي يقرأ القرآن علي أبيه. وحاله عندما أقبل إلى الكتاب .
س2: ما العهد الذى أخذه سيدنا على الصبي؟ وهل وفى الصبى بعهده مع سيدنا ؟ ولماذا ؟
س3: لقد كان الصبي راضياً عن سيدنا.. فما الذي يدل علي ذلك ؟
س4: ما الوديعة التي قبلها العريف من سيدنا ؟ وما موقف صبيان الكتاب من سيدنا والصبى والعريف ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل السادس :انقطع الصبي عن الكتاب ؛ لأن فقيها آخر يختلف إلى البيت فى كل يوم ؛ فيتلو فيه سورة من القرآن ، ويقرئ الصبي ساعة أو ساعتين ، وظل الصبي حرا يلعب فى البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد. حتى إذا كان العصر أقبل عليه أصحابه بعد منصرفهم من الكتاب , فيقصون عليه ما كان فى الكتاب , وهو يلهو بذلك , ويعبث بهم وبكتابهم .
س1: لماذا انقطع الصبى عن الكتاب؟ وما سر سعادته ؟
س2: أيقن الصبى بأنه لن يعود إلى الكتاب مرة أخرى . فماذا فعل ؟
س3: لماذا لم تدم سعادة الصبى فى هذه الأيام ؟
س4: ما الدروس التى تعلمها الصبي من هذه المواقف ؟
س5: لم كان الصبي يحتمل ما يلقى من سيدنا والعريف بعد عودته إلى الكتاب فى صبر وجلد ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل السابع :لم يسافر الصبى إلى الأزهر , ولم يتخذ العمة , ولم يدخل فى جبة أو قفطان . كان لا يزال صغيرا , ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة , ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله , فأشار بأن يبقى حيث هو سنة أخرى.
س1: تأجل سفر الصبي إلى الأزهر. فلماذا؟ و كيف قضى الصبى هذه السنة ؟
س2: تحدث عن مكانة الفتى الأزهرى عند أبويه وأهل قريته.
س3: ماذا لقى الفتى الأزهرى يوم مولد النبي من إكرام وحفاوة ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل الثامن :وكان صاحبنا متأثرا بنفسية الريف , يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون , ويكاد يؤمن بأنهم فطروا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التى فطر منها الناس جميعا . وكان يسمع لهم وهم يتكلمون فيأخذه شىء من الإعجاب والدهش.
س1: وازن الكاتب بين نظرة أهل الريف وأهل الحضر للعلم والعلماء فى عصره. وضح ذلك.
س2: ما أثر علماء الريف وعلماء المدينة على الصبى فى مراحله الأولى ؟
س3: من الذى حال بين الفتى الأزهرى وصعود المنبر؟ ولماذا ؟
س4: كيف استعد الفتى الأزهرى لخطبة الجمعة ؟ وما شعور الأب والأم نحوه ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل التاسع :كانت للصبي أخت هى صغرى أبناء الأسرة , كانت فى الرابعة من عمرها كانت خفيفة الروح طلقة الوجه ، كانت تخلو إلى نفسها ساعات طوالا فى لهو وعبث.
س1: بم وصف الصبي طفولة أخته الصغرى ؟ ولم عدها ضحية الإهمال ؟
س2: ما الفلسفة الآثمة لنساء القرى ؟ وماذا ترتب عليها ؟
س3: توالت المصائب على الأسرة تباعا بعد فقد الطفلة . وضح ذلك.
س4: ما اليوم المنكر فى حياة الأسرة ؟ وما الأثر الذى تركه عليها ؟
س5: بم وصف الصبي أخاه طالب الطب ؟ وما أثر موته عليه ؟ وكيف فكر فى الإحسان إليه بعد وفاته ؟
الفصل العاشر :أما هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك , وستصبح مجاورا , وأنا أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيا وأراك من علماء الأزهر , قد جلست إلى أحد أعمدته ومن حولك حلقة واسعة بعيدة المدى .
س1: ما البشرى التى ساقها الشيخ للصبى؟ وما موقف الصبى منها؟ ولماذا ؟
س2: صف شعور الصبي وهو يتأهب للسفر إلى الأزهر. معللا .
س3: ماذا أراد الصبي أن يدرس فى أول سنة له فى الأزهر؟ وبم نصحه أخوه عندئذ ؟
--------------------------------------------------------------------
الفصل الحادى عشر :إنك يا ابنتى لساذجة سليمة القلب طيبة النفس. أنت فى التاسعة من عمرك ، فى هذه السن التى يعجب فيها الأطفال بآبائهم وأمهاتهم ويتخذونهم مثلا عليا فى الحياة.
س1: كيف يرى الأطفال آباءهم وهم فى طفولتهم؟ ولماذا أشفق من مصارحة ابنته بحقيقة طفولته ؟
س2: ما الأثر الذى تركته قصة " أوديب ملكا "على الفتاة الصغيرة ؟
س3: خشى الكاتب من محادثة ابنته عن طور صباه . فما مبرراته ؟
س4: بم وصف الكاتب هيأته وشكله حينما أرسل إلى القاهرة فى الثالثة عشرة من عمره ؟
س5: صف حياة الكاتب فى بداية حياته بالأزهر كما صورها لابنته.
س6: من الذى عده الكاتب صاحب الفضل عليه فى انتقاله من البؤس إلى النعيم ؟
*****
ثانيا : القراءة
1- من موضوع [قيم إنسانية]:" يرفع الإسلام من شأن الفرد اجتماعيا وعقليا وروحيا , وهو ارتفاع من شأنه أن يسمو بإنسانيته إذ حرره من الشرك وعبادة القـــوى الطبيعية , وأسقط عن كاهله نير الخرافات ".
س1: رفع الإسلام من شأن الفرد اجتماعيا وروحيا وعقليا . فما مظاهر ذلك ؟
س2: فضل الله الإنسان على سائر المخلوقات. فما مظاهر هذا التفضيل؟
س3: لم أبقى الإسلام على الرق وهو يحرص على حرية الإنسان؟
س4: فتح الإسلام أبوابا كثيرة يدخل منها العبيد إلي عالم الحرية. وضح ذلك .
س5: ما معنى المكاتبة؟ ولماذا أعطى الإسلام العبد الحق فى مكاتبة مولاه؟
س6: الإسلام دين سلام للبشرية . فما القوانين التى وضعها لتحقيق ذلك ؟
س7: ما الذى نشر الإسلام وفتح البلاد له ؟ ولماذا حمل المسلمون السيف ؟
س8: يهدف الإسلام إلى تحقيق وحدة النوع الإنسانى . فما أسس تلك الوحدة ؟
--------------------------------------------------------------------
2- من موضوع [أسلوب وأسلوب]: " لقد خوفونا في المدارس إلي درجة الرعب من بعبع التعقيد اللفظى من قولة :"مستشزرات إلي العلا"، في بيت امرئ القيس وهو يصف جدائل فرسه علي رقبته وقوله : " وليس قرب قبر حرب قبر" ذلك لأن العناية كلها كانت منصبة علي الألفاظ لا المعانى . وقالوا لنا : إن المعاني ملقاة في الطريق أما الألفاظ فإنها تدور داخل أصداف لابد من التقاطها ولو تنقطع الأنفاس".
س1: لماذا ذكر الكاتب بعض النماذج لمقدمات القصص؟ وبم وصف الشخصية التى تحدث عنها ؟
س2: ما المبادئ النقدية التي كان يتعلمها الصغار فى المدارس ؟ وما رأى الكاتب فى ذلك ؟
س3: لماذا قل تخوف الكاتب من مسألة التعقيد اللفظي فى كبره ؟
س4: ماذا طلب الكاتب من كتاب القصة أن يفعلوا؟ ولماذا ؟
س5: حاول بعض الكتاب تقليد أسلوب الموال. فماذا فعلوا ؟ وما نتيجة ذلك ؟
س6: لم كانت وسيلة المنولوج الداخلى خير وسيلة للرجوع إلى الوراء ؟
س7: ما العيب الذى رآه الكاتب فى تكرار كان فى النموذج الذى أورده ؟ ومتى يكون مبررا فنيا ؟
ثالثا : الأدب
( أ ) مدرسة الإحياء والبعث :
س1: ما الدور الذى لعبه البارودى فى نهضة الشعر وتطوره؟ وما العوامل التى ساعدته فى ذلك؟
س2: ما الخصائص الفنية لمدرسة الإحياء والبعث؟
س3: ما دور تلاميذ البارودى فى تطوير المدرسة الكلاسيكية ؟ وما الأسباب التى دفعتهم إلى التجديد؟
س4: ما دور شوقى فى تطوير المدرسة الكلاسيكية ؟ وما الظروف التى ساعدته على التطوير؟
س5: علل :1- تمثل تلاميذ البارودى الكلاسيكية الجديدة .
2- طغيان الفكر على العاطفة عند تلاميذ البارودى .
***
( ب ) المدرسة الواقعية :
س1: متى نشأت الواقعـية فى العالم العربي ؟ وما العوامل التى جعلتهم يتجهون للواقعية؟
س2: ما مظاهر تجديد الواقعيين فى المضمونوالموضوع ؟ وفى البناءالشعرى ؟
***
( ج ) فن المقال :
س1: تحدث عن أنواع المقال من حيث الشكل والمضمون والأسلوب؟
س2: ما العوامل المؤثرة فى اختلاف مضمون المقال وتنوعه؟
س3: تحدث عن السمات الأسلوبية ، والسمات العامة لفن المقال .
*****
رابعا : النصوص
أولا : من نص } الصغيران{ لمصطفى صادق الرافعى:
السؤال الأول :" في تلك الساعة كانت الأرض قد عريت إلا من أواخر الناس ، وطوارق الليل ، وبقية من يقظة النهار تحبو في الطريق ذاهبة إلى مضاجعها ، فبينما أمُدَ عيني ، وأديرهما في مفتتح الطريق ومنقطعة ، إذ انتفضت انتفاضة الذعر ، ووثبت رجة القلب بجسمي كله ، كما تثب اللسعة بملسوعها ، ذلك حين أبصرت الطفلين . صغيران ضلا عن أهلهما في هذا الليل ، يمشيان على حيد الطريق في ذلة وانكسار وتحسب أقدامهما من البطء والتخاذل لا تمشى ، بل تتزحزح قليلاً ، فكأنهما واقفان . أكبرهما طفلة تعد عمرها على خمس أصابعها ، والآخر طفل يبلغ ثلاث سنوات ، ينحدران في أمواج الليل ، وقد نزل بهما من الهم في البحث عن بيتهما ما ينزل مثله بمن تطوح به الأقدار إذا ركب البحر المظلم ليكشف عن أرض جديدة".
(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- مفرد " طوارق " : ( طرقة – طارقة – طارق – طريق )
- " تحبو " معناها : ( تسير - تزحف – تبطئ – تسرع )
- " مفتتح ومنقطع " محسن بديعى هو : ( التفات – طباق – تورية – سجع )
-" ذلك حين أبصرت الطفلين " علاقتها بما قبلها : ( نتيجة – سبب – تكملة للمعنى – إجمال)
- مرادف " حيد " : ( وسطه – أوله – جانبه – نهايته )
- " انتفضت انتفاضة الذعر" صورة بيانية نوعها : ( كناية – تشبيه – استعارة – مجاز )
(ب) كيف صور الرافعى مسرح الحادثة ؟ وما الأثر النفسى لرؤية الصغيرين ؟ وما دلالة ذلك ؟
(ج) ما قيمة عطف " انكسار " على " ذلة " ؟
(د)استخرج من الفقرة:
1- تشبيها تمثيليا ، واذكر قيمته الفنية. 2- ازدواجا ، واذكر أثره .
(هـ) من سمات أسلوب الكاتب الإطناب . مثل لذلك من الفقرة مبينا أثره .
( و) من أى فنون النثر هذا النص ؟ وما أهم خصائصه ؟
السؤال الثانى :" تبين الخوف في عيونهما الصغيرة ، وتراه يفيض منهما على ما حولهما حتى ليحسب كلاهما أن المنازل عن يمينه وشماله أطفال مذعورة . ويتلفتان كما تتلفت الشاة الضالة عن قطيعها ، لا يتحرك في دمها بالغريزة إلا خوف الذئب . ويتسحبان معاً وراء الأشعة المنبثقة في الطريق ، كأن أضواء المصابيح هى طريق قلبيهما الصغيرين . منقطعان في ظلام الليل ، وليس على الأرض أهنأ من ليل الطفل النائم ، فهل يكون فيه أشقى من ليل الطفل الضائع؟ نامت أحلامهما واستيقظت أعينهما للحقائق المظلمة الفظيعة ، وضاعا من البيت ويحسبان أن البيت هو الضائع منهما، طفلان في وزن مثقالين من الإنسانية ، ولكنهما يحملان وزن قناطير من الرعب".
(أ) هات فى جمل من تعبيرك: مقابل "مذعورة" ، وجمع "القطيع" ، ومرادف "المنبثقة" ، ومفرد "قناطير".
(ب) اشرح الفقرة السابقة مبينا عاطفة الكاتب وأثرها فى اختيار الكاتب لألفاظه .
(ج) استيقظت أعينهما للحقائق المظلمة ما تلك الحقائق التي يشير إليها الكاتب ؟
(د) جمع الكاتب بين الخيال التقليدى والمبتكر . مثل لكل منهما من الفقرة السابقة ؟
(هـ) ما الخصائص الفنية لأسلوب الرافعى ؟





--------------------------------------------------------------------
السؤال الثالث :" يا من لا إله إلا هو .. من سواك لهاتين النملتين في جنح هذا الليل الذي يشبه نقطة من غضبك ؟ لقد أخرجتهما في هذا الضياع مخرج أصغر موعظة للعين تنبه أكبر حقيقة في القلب ، وعرضت منهما للإنسانية صورة ، لو وفق مخلوق عبقرى فرسمها لجذب إليها كل أحزان النفس ، صورة الحب يمشى متسانداً إلى صدر الرحمة في طريق المصادفة المجهولة من أوله إلى آخره وعليهما ذل اليتم من الأهل ، ومسكنة الضياع بين الناس وظلام الطبيعة وكآبتها .
(أ) هات فى جمل من عندك : معنى "جنح "، ومرادف " تنبه "، ومقابل " مصادفة "، وجمع "موعظة".
(ب) علام يدل لجوء الكاتب إلى الله ؟ ولماذا صور الطفلين بالنملتين ؟
(ج) [ النملتين – الليل الذى يشبه نقطة من غضبك – لقد أخرجتهما مخرج أصغر موعظة للعين – تنبه أكبر حقيقة فى القلب – جذب إليها كل أحزان النفس – الحب يمشى – صدر الرحمة – عليهما ذل اليتم – عليهما مسكنة الضياع ]اختر لكل مما سبق ما يناسبه مما بين الأقواس :
( س . م – س . ت – مجاز مرسل – كناية – تشبيه ).
(د) [ أصغر، أكبر- أوله ، آخره - أصغر موعظة للعين ، أكبر حقيقة فى القلب - عليهما ذل اليتم ، مسكنة الضياع بين الناس ] اختر لكل مما سبق ما يناسبه مما بين الأقواس: (سجع – طباق – ازدواج).
(هـ) ما أهم اتجاهات الرافعى الأدبية ؟ وإلى أيهما ينسب هذا النص ؟
--------------------------------------------------------------------
السؤال الرابع : " رأيت الطفلة وقد تنبهت فيها لأخيها الصغير غريزة أم كاملة ، فهى تشد على يده بيديها معاً كأنها مذ علمت أنها ضائعة تحاول أن تطمئن أخاها إلى أنه معها ، ولن يضيع وهو معها ، فيا لرحمة الله ! . وقد أسندت منكبه إلى صدرها وهى تمشى فلا أدرى إن كان ذلك لتحمل عنه بعض تعبه ، فلا يتساقط أو ليكون بها أكبر من جسمه الضئيل فلا يخاف ، أو لأنها حين لم تستطع أن تفهمه ما فى قلبها بلغة اللسان أفاضته على جسمه بلغة اللمس ، أو لا هذا ولا ذاك ، إنما هى تستمد من رجولته الصغيرة حماية لأنوثتها بوحى الطبيعة التى رسخت فيها " .
(أ) هات فى جمل من تعبيرك معنى : " تنبهت " ، ومقابل " الضئيل " ، وجمع " منكب ".
(ب) اشرح الفقرة بأسلوب أدبى .
(ج) [تنبهت فيها غريزة أم - فهى تشد على يديه بيديها - لتحمل عنه بعض تعبه- أفاضته على جسمه - لغة اللمس - تستمد من رجولته حماية لأنوثتها] ما سبق صور خيالية اختر لكل منها ما يناسبه مما بين الأقواس : ( استعارة مكنية - استعارة تصريحيه - مجاز مرسل - كناية - تشبيه )
(د) "لتحمل عنه بعض تعبه ، فلا يتساقط أو ليكون بها أكبر من جسمه الضئيل فلا يخاف - أكبر ، الضئيل – هذا وذاك – رجولة – أنوثة" ما سبق محسنات بديعية متعددة اختر لكل منها ما يناسبه مما بين الأقواس : ( سجع – طباق – ازدواج – مقابلة – التفات )
السؤال الخامس : " ولما وقفا بإزائنا ، كان هذا الصغير يقلب في وجوه الناس نظرات يتيمة ترتد على قلبه آلاما لا رحمة فيها ، إذ يشهد وجوهاً كثيرة ليس لها ذلك الشكل الإنسانى المحبوب الذي لا يعرفه الطفل من كل خلق الله إلا في اثنين : أمه وأبيه . ولما رأيت الطفلين ضممتهما إلى ، وألهيتهما عن كآبة القلب بسرور البطن ، فدفنت كل آلامهما في بعض قطع الحلواء ، فطعما واستضحكا ، وتطلعا لحياة جديدة آمنة ".

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- معنى " بإزائنا " : ( أمامنا – خلفنا – بمحاذاتنا – تجاهنا )
- مقابل " سرور البطن " : ( حزنها – جوعها – انقباضها – ألمها )
- " الحلواء " جمعها : ( حلويات – حلاوى – حلوى – حلوات )
- " نظرات يتيمة " صورة بيانية نوعها : ( كناية – مجاز – استعارة مكنية – تشبيه )
- " كآبة ، سرور " محسا بديعيا نوعه : ( سجع – طباق – مقابلة – التفات )
(ب) تأثر الكاتب بحالة الطفلين . وضح ذلك .
(ج) ماذا كان موقف الرافعى من الطفلين بعد أن أدرك ظروفهما ؟ وعلام يدل ذلك ؟
(د) " وتطلعا لحياة جديدة آمنة " ما قيمة جديدة آمنة هنا ؟ وكيف كان الحال قبل ذلك ؟
(هـ) اذكر رأيك فى ( كل- استضحكا - دفنت ).
(و)استخرج من الفقرة:
1- إطنابا ، واذكر قيمته الفنية. 2- خيالا ممتدا ، واذكر أثره .
( ز) إلى أى المدارس الأدبية ينتمى هذا النص ؟ وما أهم سماتها ؟
--------------------------------------------------------------------

السؤال السادس : " وبينما نحن على ذلك ، إذ ارتفع سواد مُقبل كأنه روح ليلة مظلمة تغشى الطريق فتبينت ، فإذا امرأة تهفو كذات الجناحين ، وكأنها تنساق بقوة تحترق في داخلها ، ثم أخذتنا عيناها ، فإذا هى أم الطفلين تبدو من لهفتها واستطارتها لولديها كأنما تحاول أن تختطفهما من بعيد بقوة قلبها وما عرفت أنها هى إلا بأن روحها كانت منتشرة على وجهها ، ملموسة في نظراتها إلى الطفلين ، وكانت لها هيئة أم وضعت الجنة تحت قدميها . وهلّ الطفلان لما أبصرا أمهما ونفضا أيديهما نفض الأجنحة ، ثم أكبت هى عليهما بجسمها ومدامعها وقبلاتها ، والتحما بها التحام الجزء بكله ، واشتبكت الأذرع في الأذرع حتى لا تفرق بين ثلاثتهم في معانى الحب إلا بالكبر والصغر ورجعت معهما طفلة كأن تاريخها ابتدأ جديداً في ساعة من الساعات الفاصلة التى يتحول عندها التاريخ .

(أ) هات فى جمل من عندك : مرادف " تغشى "، ومفرد " مدامع "، ومقابل " تهفو "، وجمع " الجنة "، ومعنى " هل ".
(ب) برع الكاتب فى إبراز ملامح عاطفة الأمومة من خلال تصويره للقاء الأم بولديها . وضح .
(ج) وبينما نحن على ذلك من المقصود بـ (نحن) ؟ وما المشار إليه فى قوله (ذلك) ؟
(د) ما الإيحاء فى تتابع العطف فى العبارة ؟ وما الخيال فى " يتحول عندها التاريخ
(هـ) هل تحققت السمات العامة والأسلوبية للمقال فى هذا النص ؟
(و) ما نوع هذا المقال باعتبار شكله ، وأسلوبه ، وموضوعه ؟
(ز) بم يتميز الأسلوب الأدبى فى النص ؟
(ح) ما ملامح شخصية الكاتب ؟
(ط) تحدث عن مظاهر القديم وملامح التجديد فى النص .


ثانيا من نص } غربة وحنين { لأحمد شوقى :
السؤال الأول :
1- اختلافُ النهارِ والليــلِ يُنسِى اذْكرا لى الصَّبا وأيام أُنْسى
2- وصِفَـا لى مُـلاوةً من شَبَاب صُورتْ منْ تصوُّراتٍ ومسَّ
3- عَصَفَت كالصَّبا اللَّعوب ومرَّت سنةً حُـلْوةً ولذَّةَ خلــْسِ
(أ) هات فى جمل من تعبيرك : مرادف " اختلاف " ، ومقابل " خلس " ، وجمع " اللعوب ".
(ب) يجرى الشاعر فى الأبيات على تقليد القدماء فى أسلوب الخطاب . فلماذا ؟
(ج) اشرح الأبيات مبينا أثر الغربة والبعد عن الوطن على نفس الشاعر.
(د) هات من الأبيات :
- لونين بيانيين مختلفين . - محسنا لفظيا وأخرى معنويا .
- أسلوبا خبريا وآخر إنشائيا ، وبين غرضهما.
(هـ) بين رأيك فى استخدام الشاعر : " عصفت " مع " الصبا "معللا .
--------------------------------------------------------------------
السؤال الثانى :
4- وسَلاَ مِصرَ هل سَلاَ القلبُ عنها أوْ أسْا جُرحه الزمانُ الُمؤَسى ؟
5- كلما مرتْ اللَّيالــى عليـــه رقَّ ، والعهـدُ في اللَّيالى تُقَسَّى
6- مُسْتـطارٌ إِذا البواخِـــرُ رنَّتْ أول الليل أوْ عَـوتْ بعد جَرّسِ
7- راهبٌ في الضُّلوع للسُّفْنِ فَطْـنٌ كلما ثُرن شـاعَهـنَّ بنِقــْسِ
(أ) اختر الإجابة الصحيحة لما يأتى مما بين القوسين
* مرادف " أسا " : ( اشتد – عالج – نسى )
* الشاعر يقلد القدماء فى أسلوب الخطاب فى البيت : ( الرابع – الخامس – السادس – السابع )
* مفرد " الليالى " : ( ليلة – ليل – كلاهما صحيح )
* تنكير " مستطار " أفاد : ( التحقير – التعظيم – التهويل )
* جمع " راهب " : ( رواهب – رهائب – رهبان )
* مضاد " شاعهن " : ( أكرمهن – استقبلهن – رحب بهن )
* الحكمة فى البيت : ( الرابع – الخامس – السادس – السابع )
* مرادف " المؤسى " : ( المعالج – القاسى – المريح )
* مضاد " فطن " : ( غبى – غافل – ناس )
* الحكمة فى البيت : (الأول – الثانى – الثالث )
* " نقس " خيال نوعه : ( مجاز مرسل – استعارة تصريحيه – كناية )
* جمع " جرس " : ( أجراس – جروس – كلاهما صحيح )
* الغرض من الاستفهام فى : " هل سلا القلب عنها " : ( تعجب – تحسر – نفى – حيرة )
(ب) الأبيات تكشف عن حب نادر لمصر ورغبة جارفة فى العودة إليها . وضح
(ج) هات من الأبيات :
1- إيجازا ، وحدد نوعه . 2- صورتين خياليتين مختلفتى النوع ووضحهما مبينا سر جمالهما.
3- كناية واذكر نوعها. 4- جناسا ، وحدد نوعه.
5- طباقا واذكر أثره. 6- أسلوبين إنشائيين واذكر غرض كل منهما.
(د) ما مدى دقة الشاعر فى استخدام : "رنت " مع أول الليل ، و"عوت " بعد الجرس ؟ معللا .
(هـ) عين فى البيت الثانى من هذه الأبيات صورة خيالية ، ومحسنا بديعيا ، ووضحهما .
السؤال الثالث :
8- يَا ابْنَة الْيم ما أبوكِ بخـــيلٌ ماله مولعًا بِمَنْع وحَبـْـــسِ ؟
9- أحرامٌ عَلَى بَلابِلِهِ الــــدوْح حـلاَل للطَّيـْر من كـلِّ جنْس ؟
10- كـلُّ دارٍ أحقُّ بالأهــــل إِلاَّ في خَبِيث من المـذَاهـبِ رِجْسِ
11- نَفسِى مِرْجَلٌ وقَلبى شِـــراَعٌ بهما في الدُّموع سيرى وأرْسـى
12- واجْعلى وجهَك "الفنار" ومجراك يدَ "الثَّغـر" بينَ "رمـلٍ" و"مَكْسِ"
(أ) اختر الصواب مما بين القوسين :
* " ابنة اليم " تعنى : ( ابنته – مصر – محبوبته – السفينة )
* عطف" حبس " على " منع " : ( يضيف جديدا – لا يضيف شيئا – يضعف المعنى )
* جمع " شراع " : ( شرائع – أشرعة – مشروعات – أشرع )
* " نفسى مرجل " تعبير يوحى بـ : ( الغضب والثورة - الشوق والحنين - الألم - السرعة والنشاط )
* " اجعلى وجهك " أمر غرضه : ( النصح – التمنى – الرجاء – الحث )
* " بلابله – الدوح – الطير ": ( كناية – استعارة مكنية – استعارة تصريحيه – تشبيه)
(ب) يبرز البيت التاسع والعاشر نهج الاستعمار فى معاملة الشعوب،أما البيت الحادى عشر فيبرز مقاومة الشعوب لها من خلال أمل الشاعر . وضح ذلك.
(ج) لماذا حرص الشاعر على ذكر ( الفنار – رمل – مكس – الثغر ) ؟ وما علاقة ذلك بعاطفته ؟
(د) يتهم خيال شوقى فى البيت الحادى عشر بالتناقض . فند هذا الاتهام مبينا رأيك .
(هـ) هات من الأبيات :
[ أسلوب قصر وبين وسيلته وغرضه - تشبيها واذكر نوعه - طباقاً واذكر أثره - أسلوباً إنشائياً وآخر خبرياً ]
(و) اذكر شروط جودة القافية وطبقها على الأبيات السابقة.
(ز) أى التعبيرين أدق دلالة على المعنى؟ ولماذا؟ [خبيث من المذاهب رجس] أم [خبيث من المذاهب]
[مولعا بمنع وحبس] أم [مولعاً بمنع]
--------------------------------------------------------------------
السؤال الرابع :
13- وطنى لو شُغِلْتُ بالخُــلدِ عنهُ نازعَتْنـِى إِليـه في الخُـلْدِ نَفْسِى
14- وهَفا بالفُـؤاَد فـي سَلْسبِيـلٍ َمَـاٌ للسَّـوادِ مِنْ (عينِ شمــس)
15- شَهِـد اللهُ لم يغبْ عن جُفُونى شَخْصُـهُ سـاعةً ولم يخْلُ حِسِّـى
(أ) هات جمع "سلسبيل"، ومرادف "هفا "، ومفرد "جفون "، ومقابل "ظمأ " والمراد "بالخلد" ومضاد "نازعتنى" فى جمل من تعبيرك .
(ب) يرى بعض النقاد أن شوقى بالغ فى حبه للوطن فى البيت الثالث عشر إلى حد التناقض.ناقش ذلك الرأى مبينا علاقته بعاطفة الشاعر.
(ج) علام أشهد الشاعر الله ؟ ولماذا أشهده ؟
(د) هات من الأبيات :
[محسنا بديعيا وبين سر جماله - مجازا ، واذكر سر جماله - صورة خيالية فى البيت الأخير ووضحها].
(هـ) أى التعبيرين أدق ؟ ولماذا ؟ البيت الأول كما هو أم البيت الأول بدون ( لو
(و) القصيدة من وطنيات شوقى . دلل على ذلك وبين خصائص أسلوبه .
(ز) القصيدة من معارضات شوقى فمن يعارض ؟ وما المراد بالمعارضة الشعرية ؟
(ح) إلى أى المدارس الأدبية ينتمى هذا النص ؟ وماذا فيه من سماتها ؟
(ط) بناء هذه القصيدة يقوم على أسس المدرسة الكلاسيكية الجديدة . وضح ذلك.
ثالثا من نص } النـسـور { لمحمد إبراهيم أبو سنه :
السؤال الأول :
النُّسـُورُ الطَّليـِقـَةُ هَائِمـــــةٌ
في الفَضَاءِ الرَّمَـــــــــادِىِّ
ترْصُــدُ موقْعِهــــــــــَا
في أعَالـــىِ الجِـبـَــــــالْ
إِنَّها تَتَذَكـّـَرُ شَكـْلَ السُّـهُــــولِ
بخُضــْرِتًهَــــــــــــاَ
بتَدفُّـــــــــقِ غدْرَانهـــا
والأرَانِب تَقْفـــــــــــزُ
في العُشْبِ مثــلَ الـَّـــــلآلْ
تَتَذَكَر والجوعُ يحرقُ أحشْــاَءَهَـا
فُتســـدَّدُ نظـْرَتهَا للمحَــــال
تَتَعَــالــَى تحلـقُ مثـــــلَ
الشمــوسِ التــــــــــي
أفْلَتَــــتْ مِن مَدَارَاتهــــــَا
يُصبح الأُفـــــقُ مِلْكًــــا لَهَا
والنُّجُــــــوم مَنَارَاتهــــَا
والخلـودُ احْتمــــــــــالْ
عِنْدَهَـا تأْخُـــــذُ الكبرْيـــَاءُ
التي قَتلَـــــتْ جوعهَـــــا
تتمدَّدُ.. تـنــســـــــــى
تُرَابَ السّهُــــــــــــولِ
اخضرارَ الحقُـــــــــــول
انْبسـَاط الرمَـــــــــــالْ

(أ) هات فى جمل من تعبيرك : مقابل " الطليقة " ، ومفرد " غدران " ، ومرادف " هائمة " ، وجمع " الأفق ".
(ب) يتحدث المقطع السابق عن اتجاه بشرى فى حياتنا المعاصرة . وضحه .
(ج) لغة الشاعر إيحائية . دلل من الفقرة السابقة .
(د) انتابت الشاعر أحاسيس صادقة . فما هى ؟ مدللا على صدقها .
(هـ) استعان الشاعر بالخيال الكلى . وضح ذاكرا أجزاء الصورة وخطوطها الفنية .
(و) هات من الفقرة صورة بيانية تتفق وعاطفة الشاعر.
(ز) علل :
* إيثار الشاعر للأسلوب الخبرى فى الفقرة السابقة .
* استخدام الشاعر لصيغة الجمع فى قوله : النسور، الأرانب وغيرها .
* تكرار الشاعر لكلمتى: السهول ، خضرة .
* استخدام الجملة الاسمية فى قوله النسور الطليقة هائمة فى الفضاء .

السؤال الثانى :
في المضيق العَمِيـــقِ ... الأرانـب
قابعةٌ في انتظار المصِير الُمدجَّج بِالموْت
تأْكل أعْشَاَبهــَــــا بالفـــِرَار
إلى الجحـــــــــــــــْر
ترْجُفُ بالخَـــوُفِ بيـنَ الظـــلاَلْ
(أ) ضع جمع " المصير " ، ومفرد " أعشاب " ، ومعنى " المدجج " ، ومقابل " ترجف " فى جمل من تعبيرك .
(ب) تتحدث الأسطر السابقة عن موقف بشرى . وضحه .
(ج) لغة الشاعر إيحائية . فما الإيحاء فى قوله " الأرانب " ؟ وما مدى تناسب المضيق العميق ؟
(د) هات من المقطع السابق صورة بيانية تتفق وعاطفة الشاعر .
(هـ) ماذا فى المقطع السابق من سمات مدرسة الشعر الحر؟
(و) الشعر الحر لا يعنى الانفصال التام عن التراث . دلل من الفقرة السابقة .
(ز) الموسقى صدى العاطفة فى النص . وضح مبينا مصادرها .
--------------------------------------------------------------------
السؤال الثالث :
النسُّوُر الطَلِيَقــة في الأفــــق
تعْرِفُ مصْــرعهــــــــَا
والعيُــــون التي تَتـَرصَـدَّهـُا
والنّضَـــــال التي تَتعَـــاقب
خَلْــــــفَ النصَـــــــالْ
(أ) ضع مرادف " الأفق " ، و" مصرعها " ، ومقابل " تترصدها " ، ومفرد " النصال " فى جمل من تعبيرك .
(ب) الطموح له معوقوه وأعداؤه دائما . وضح ذلك من خلال المقطع السابق .
(ج) وضح البيان فى المقطع السابق وبين أثره .
(د) التأثر بالتراث ظاهر فى المقطع السابق . وضح مبينا الإيحاء فى ذلك .
--------------------------------------------------------------------
السؤال الرابع :
النسُــــــــور الطَلِيقَةُ في الأُفــق
تَرفُع هاماتِهـــــــَا وتحـلــــقُ
تَعْلُو وتخفِقُ بالـــزَّهــــــــــْوٍ
لاَ تَتذَكــَّرُ خُضـــرَ السُّهــــــُول
بخَيْـرَاتهَـــــا ... تـَتَـعَــقّـــَبُ
وَرْدَ الــــــــــــــــــذراَ
في الفضـــــــــَاءِ السَّحــيــقِ
وحُــلمَ الكمَـــــــــــــــالْ
(أ) هات فى جمل من تعبيرك : مفرد " هاماتهاالذرا " وجمع " الطليقة " ، ومقابل " " الزهوالسحيق "
(ب) المقطع السابق يمثل المرحلة الأخيرة لرحلة النسور تجاه تحقيق هدفها . وضح
(ج) هات من المقطع السابق : صورة بيانية وبين نوعها وأثرها .
(د) ما أوجه الاختلاف بين اللغة التصويرية لدى مدرسة الشعر الحر وغيرها من المدارس؟
(هـ) علل : 1- استخدام الشاعر السطر الشعرى .
2- عدم اعتماد الشاعر على القافية الموحدة .
3- استخدام الشاعر للفعل المضارع .
خامسا : النحــــــــــو
"بنا شباب مصر يرقى الوطن فلنحرص على العمل ترقَ البلاد فما أجمل السعي للرقي ، ولابد أن نتمسك بالصفات السامية أهدافها المرجوة نتائجها .فالإخلاص والعمل ، فقد حقق أجدادنا حضارة عريقة كانت المثل الأعلى لسائر الأمم فنعم الحضارة الحضارة المصرية ومن يحافظ على حضارة أمته فسوف ينال احترام الجميع".
(أ) أعرب ما فوق الخط في القطعة :
لنحرص : الحضارات :
عريقـة : الجميع :
(ب)
استخرج من القطعة :
1- أسلوب إغراء : - المغرى به :
2- اسم تفضيل : - إعرابه :
3- أسلوب مدح : - المخصوص بالمدح :
4- مضارعاً مجزوماً في جواب الطلب :

5- مضارعاً منصوباً :
6- أسلوب تعجب : - إعراب المتعجب منه :
7- أسلوب اختصاص : - المختص :
8- اسم فاعل عاملاً : - معموله :
9- اسم مفعول عاملاً : - إعراب معموله :
10- جواب شرط مقترناً بالفاء : - سبب الاقتران :
11- اسماً لناسخ : - إعرابه :

12- جملة لا محل لها من الإعراب :
13- فعلاً مبنياً ، وآخر معربا:

14- اسماً مبنياً ، وآخر معرباً:
15- ممنوعاً من الصرف : - علة المنع :
16- ضميراً في محل جر :

(ج) اجعل الفعل (نتحد) واجب التوكيد بالنون في جملة من عندك ثم ممتنعاً في جملة أخرى .
(د) (
لا يحرص على التفوق إلا المجتهدون) ضع (غير) بدلاً من (إلا
) وأعرب ما بعدها .
(
هـ) (حقق أجدادنا حضارة عريقة
) اجعل هذه الجملة جواب قسم وأكدها بما يناسبها .
(و) حذر صديقك من (
الفشل
) في جملة من إنشائك .
(ز) هات المصدر الميمي واسمي الزمان والمكان من الفعل (
اجتمع) في ثلاث جمل مختلفة.


(ح) (من يهتم بالسلام فقد ينجو من نار الحرب) . احذف الفاء وغير ما يلزم .

(ط) بين نوع (لا) في الجمل التالية ، وأعرب ما بعدها :
1- لا صاحب علم بخيل : 2- تسعى الأمة العربية إلى السلام لا الحرب :
3- الجهلاء لا يحرصون على العلم : 4- لا تنهَ عن خلق وتأتي مثله :

(ى) بين نوع (ما) فيما يأتي :
1- وما محمد إلا رسول .
2- احرص على ما أمرك الله به .
3- ما تفعلوا من خير تجنوا ثمرته . 4- ما سبب تفوقك ؟
إجابة المراجعة الأولى
أولا : الأيام الفصل الأول
ج1: الأدلة : أن وجهه تلقى هواء فيه شىء من البرد الخفيف الذى لم تذهب به حرارة الشمس , وأنه تلقى حين خرج من البيت نورا هادئا خفيفا لطيفا كأن الظلمة تغطى بعض جوانبه , وأنه لم يأنس من حوله حركة يقظة قوية , وإنما آنس حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه.
--------------------------------------------------------------------
ج2: وصف الصبى السياج بأنه من القصب , ولم يكن بينه وبين باب الدار إلا خطوات , وكان أطول من قامته وكان لا يستطيع أن يتخطاه إلى ما وراءه؛ لأن قصب هذا السياج كان مقتربا كأنما كان متلاصقا, وأنه كان يمتد عن شماله إلى حيث لا يعلم له نهاية, وكان يمتد عن يمينه إلى آخر الدنيا من هذه الناحية , حيث تنتهى إلى القناة.
--------------------------------------------------------------------
ج3: كان الصبى يحسد الأرانب لأنها كانت تخرج من الدار, وتتخطى السياج , إلى حيث تقرض ما كان وراءه من نبت أخضر كالكرنب.
--------------------------------------------------------------------
ج4: كانت الحسرة تتملك الصبى كل ليلة ؛ لأنه كان يحب الخروج من الدار إذا غربت الشمس , فيعتمد على قصب السياج , ليستمع إلى صوت الشاعر وهو ينشد فى نغمة عذبة أخبار أبى زيد وخليفة ودياب , فتأتى أخته فتقطع عليه استماعه حين تدعوه للدخول وتحمله بين ذراعيها حيث تضع رأسه على فخذ أمه , ثم تفتح عينيه وتقطر فيهما سائلا يؤذيه ولا ينفعه ، ثم تنقله إلى حجرة صغيرة , فتنيمه على حصير, وتلقى عليه لحافا , وتتركه وإن فى نفسه لحسرات , وهو يحاول الوصول إلى هذه النغمات الحلوة التى يرددها الشاعر حتى يأخذه النوم .
--------------------------------------------------------------------
ج5: كان الصبى يخاف من العفاريت التى كانت تملأ البيت , وقد صعدت من تحت الأرض وملأت الفضاء حركة وصياحا , وكان يخاف أصواتا تنبعث من زوايا الحجرة نحيفة ضئيلة , يمثل بعضها أزيز المرجل يغلى على النار , وبعضها الآخر حركة متاع خفيف ينقل من مكان إلى مكان , وبعضها خشبا ينقصم أو عودا ينحطم . وكان يخاف أشخاصا وقفت على باب الحجرة , وأخذت تأتى بحركات أشبه بحركات المتصوفة فى حلقات الذكر .
كان يتغلب عليها بأن يلتف فى لحافه , فلا يدع بينه وبين الهواء ثغرة , وكان يقضى ليله خائفا حتى يغلبه النوم .
--------------------------------------------------------------------
ج6: كان الصبى يستدل على طلوع الفجر بأصوات النساء يعدن إلى بيوتهن وقد ملأن جرارهن من القناة وهن يتغنين " الله يا ليل الله " فيعرف أن العفاريت قد هبطت إلى الأرض السفلى , فيتحول هو إلى عفريت يتحدث إلى نفسه بصوت عال , ويتغنى بما حفظ من نشيد الشاعر , ويغمز من حوله من إخوته , حتى يوقظهم جميعاً. فإذا نهض الشيخ تخفت الأصوات وتهدأ الحركة , حتى يتوضأ ويصلى ويقرأ ورده ويشرب قهوته ويمضى إلى عمله.
--------------------------------------------------------------------
ج7: الدليل على مكانة الأب فى الأسرة هو : هدوء الحركة ، وخفوت الأصوات حتى يصلى ويقرأ ورده ويشرب قهوته وينصرف إلى عمله .
**********
الفصل الثانى
ج1: ذكريات الصبى عن القناة أنه كان يرى أن الدنيا تنتهى عن يمينه بهذه القناة التى لم يكن بينه وبينها إلا خطوات معدودة . فهو لم يكن يرى عرض هذه القناة الضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين إلى الأخرى , ولم يكن يقدر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة ، وأن الرجل يستطيع أن يعبرها ممتلئة دون أن يبلغ الماء إبطيه , وأن الماء ينقطع أحياناً عنها , فإذا هى حفرة مستطيلة يعبث فيها الصبيان , ويبحثون فى أرضها عن صغار السمك .
* وكانت القناة فى مخيلته عالماً آخر تعمره التماسيح التى تبتلع الناس , والمسحورون الذين يعيشون تحت الماء , والأسماك التى تبتلع الأطفال .
ج2: كان الصبى يتمنى أن يهبط إلى القناة لعل سمكة من هذه الأسماك تبتلعه فيظفر فى بطنها بخاتم سليمان.
--------------------------------------------------------------------
ج3: كان الشاطئ محفوفاً عن يمين الصبى وعن شماله بالخطر، فكان يخاف أن يتقدم عن يمينه فيتعرض لكلبى العدويين , أو يتقدم عن شماله فيتعرض لشر سعيد وامرأته كوابس .
--------------------------------------------------------------------
ج4: كان الصبي يقضي ساعات نهاره علي شاطئ القناة سعيداً لما يسمع من نغمات حسن الشاعر وهو ينشد فى نغمة عذبة أخبار أبى زيد وخليفة ودياب ، حين يرفع الماء بشادوفه ليسقى زرعه على الشاطئ الآخر للقناة .
--------------------------------------------------------------------
ج5: تحقق حلم الصبى بعبور هذه القناة على كتف أحد إخوته إلى حيث كانت وراء القناة شجرات من التوت فأكل منها . كما وصل إلى حديقة المعلم وأكل فيها تفاحا , وقطِف له فيها نعناع وريحان.
--------------------------------------------------------------------
ج6: يرى الكاتب أن ذاكرة الإنسان غريبة حين تستعرض حوادث الطفولة , فهى تتمثل بعض هذه الحوادث بوضوح كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شىء , ثم يمحى منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد . فيذكر صاحبنا السياج والمزرعة , والقناة , وسعيدا وكوابس وكلاب العدويين , ولكنه لا يتذكر شيئا عن مصير هذا كله . ولكنه رأى مكان السياج والمزرعة بيوتا وشوارع منظمة , تنحدر كلها من جسر القناة ممتدة من الشمال إلى الجنوب ، وهو يذكر كثيرا من الذين كانوا يسكنون هذه البيوت رجالا ونساء , وأطفالا .
الفصل الثالث
ج1: كان الصبى يحس من أمه رحمة ورأفة , وكان يجد من أبيه لينا ورفقا , وكان يشعر من إخوته بشىء من الاحتياط فى معاملتهم له. ولكنه كان يجد إلى جانب هذه الرحمة شيئا من الإهمال أحيانا , ومن الغلظة أحيانا أخرى , وكان احتياط إخوته وأخواته يؤذيه , لأنه كان يجد فيه شيئا من الإشفاق مشوبا بشىء من الازدراء.
--------------------------------------------------------------------
ج2: كان للصبى بين هذا العدد الضخم مكانا خاصا يمتاز به ؛ لأنه أعمى يحتاج إلى رعاية أكثر.
--------------------------------------------------------------------
ج3: كانت أم الصبى تحظر عليه أشياء تأذن فيها لإخوته ؛ لأن إخوته وأخواته يستطيعون مالا يستطيع .
أثر ذلك عليه أنه كان يغضب ويحزن لأنه سمع إخوته يصفون ما لا علم له به , فعلم أنهم يرون ما لا يرى .
الفصل الرابع
ج1: وصف نفسه بأنه كان شيخا قصيرا نحيفا شاحبا قبيح الهيئة , ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير. وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذى أضافاه إلى اسمه كبرا منها وعجبا.
--------------------------------------------------------------------
ج2: دعى الصبى شيخاً لأنه حفظ القرآن الكريم .وقد أعجبه هذا اللفظ فى أول الأمر . لكنه كان ينتظر أن يكون شيخاً فيتخذ العمة ويلبس القفطان .
--------------------------------------------------------------------
ج3: لم يكن الصبى خليقا بلقب الشيخ ؛ لأنه أصغر من أن يحمل العمة ومن أن يدخل فى القفطان , وإنما كان عليه أن يذهب إلى الكتاب مهمل الهيئة , على رأسه طاقيته التى تنظف يوما فى الأسبوع .
--------------------------------------------------------------------
ج4: عاد الصبى من الكتاب فدعاه أبوه , ثم طلب إليه أن يقرأ "سورة الشعراء" فوقع عليه السؤال وقع الصاعقة , فهو لا يذكر منها إلا إنها إحدى سور ثلاث أولها "طسم", فأخذ يرددها دون أن يستطيع الانتقال إلى ما بعدها. فقال أبوه فاقرأ سورة "النمل" فذكر أن أول سورة النمل , كأول سورة الشعراء , فلم يستطع أن يتقدم خطوة أخرى. وكذلك مع سورة "القصص", فقال له أبوه : قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن .
* وقام الصبى خجلا , لا يدرى أيلوم نفسه , أم يلوم سيدنا لأنه أهمله , أم يلوم أباه لأنه امتحنه ؟
ج5: يدل تسمية هذا اليوم باليوم المشئوم على شدة تأثر الصبى بهذا الموقف المخزى والمحزن . والذي يدل علي خيبة أمل الوالد في ابنه قوله: "قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن".
**********
الفصل الخامس
ج1: عندما كان الصبي يقرأ القرآن علي أبيه كان سيدنا قلقا يحصن الصبى مخافة الخطأ أو الزلل .
وعندما أقبل سيدنا إلى الكتاب كان مسرورا لأن الصبى رفع رأسه , وقد كان يتلو القرآن كسلاسل الذهب , فى الامتحان . واضطر أبو الصبى إلى أن يعطيه الجبة والجنيه .
--------------------------------------------------------------------
ج2: العهد الذى أخذه على الصبى هو أن يتلو على العريف ستة أجزاء من القرآن فى كل يوم , ولتكون هذه التلاوة أول ما يأتى به حين يصل إلى الكتاب . فإذا فرغ منها فله أن يلهو ويلعب , على ألا يصرف الصبيان عن أعمالهم .
** الصبى لم يوف بعهده ؛ لأن العريف أهمله فنسى القرآن للمرة الثانية.
--------------------------------------------------------------------
ج3: لقد كان الصبي راضياً عن سيدنا ، لأنه قبل العهد من سيدنا .
--------------------------------------------------------------------
ج4: الوديعة التي قبلها العريف من سيدنا هى شرفه وكرامة لحيته ومكانة الكتاب فى البلد .
** أما صبيان الكتاب فأخذوا ينظرون ويعجبون.
**********
الفصل السادس
ج1: انقطع الصبي عن الكتاب , لأن فقيها آخر أصبح يأتى إلى البيت فى كل يوم ؛ فيتلو فيه سورة من القرآن مكان سيدنا، وسر سعادته أنه ظل حرا يلعب فى البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد حتى إذا أقبل عليه أصحابه ورفاقه منصرفهم من الكتاب, فيقصون عليه ما كان فى الكتاب , وهو يلهو ويعبث بهم وبكتابهم وبسيدنا وبالعريف ، وكان يشعر بشىء من التفوق على رفاقه وأترابه , فهولا يذهب إلى الكتاب مثلهم , وإنما يسعى إليه الفقيه . وسيسافر إلى القاهرة حيث الأزهر , وسيدنا الحسين ومشاهد الأولياء والصالحين .
--------------------------------------------------------------------
ج2: حينما أيقن الصبى بأنه لن يعود إلى الكتاب مرة أخرى وخيل إليه أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكتاب , وأنه لن يرى الفقيه ولا العريف أطلق لسانه فى الرجلين , وأخذ يظهر من عيوبهما ما كان يخفيه , فليس بينه وبين السفر إلى الأزهر إلا شهر! فسيعود أخوه الأزهرى من القاهرة ؛ ويأخذه حيث يصبح مجاورا, وتنقطع عنه أخبار الفقيه والعريف.
--------------------------------------------------------------------
ج3: لم تدم سعادة الصبى كثيراً ؛ لأن سيدنا لم يطق صبرا على هذه القطيعة , ولم يتحمل انتصار الشيخ عبد الجواد عليه, فأخذ يتوسل إلى الشيخ حتى رضى , وأمر الصبي بالعودة إلى الكتاب متى أصبح . فعاد كارها مقدراً ما سيلقاه من سيدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة .
ج4: تعلم الصبي الاحتياط فى اللفظ ؛ وعدم الاطمئنان إلى وعيد الرجال , وما يأخذون أنفسهم به من عهد . ألم يكن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبى إلى الكتاب؟ وسيدنا يرسل الطلاق والأيمان ، وهو يعلم أنه كاذب ؟ وهؤلاء الصبيان يتحدثون إليه فيشتمون له الفقيه والعريف , ويغرونه بشتمهما , حتى إذا ظفروا منه بذلك , تقربوا به إلى الرجلين . وهذه أمه تضحك منه , وتغرى به سيدنا حين أقبل يتحدث إليها بما نقل إليه الصبيان وهؤلاء إخوته يشمتون به , ويعيدون عليه مقالة سيدنا من حين إلى حين يغيظونه ويثيرون سخطه .
--------------------------------------------------------------------
ج5: كان الصبى يحتمل كل هذا فى صبر, لأنه ليس بينه وبين فراق هذه البيئة إلا أيام، وبعدها يذهب إلى الأزهر
**********
الفصل السابع
ج1: تأجل سفر الصبي إلى الأزهر؛ لأنه كان لا يزال صغيرا , ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله , فأشار بأن يبقى سنة أخرى.وقضى هذه السنة فى الاستعداد للأزهر , ودفع إليه أخوه كتابين يحفظهما , أحدهما ألفية ابن مالك , والآخر مجموع المتون , وأوصاه بأن يبدأ بحفظ الألفية , حتى إذا فرغ منها وأتقنها , حفظ من الكتاب الآخر أشياء غريبة , كانت تقع من نفسه مواقع تيه وإعجاب , لأنه لا يفهم لها معنى ولكنها تدل على العلم .
--------------------------------------------------------------------
ج2: كان للفتى الأزهرى مكانة عالية فى نفس أبويه وأهل القرية . فهم يتحدثون بعودته قبل أن يعود بشهر , وكان الشيخ يشرب كلامه شربا ، ويتوسل إليه مستعطفا , ليلقى على الناس خطبة الجمعة ، وكان أهل القرية يتوسلون إليه أن يقرأ لهم درسا فى التوحيد أو الفقه.
--------------------------------------------------------------------
ج3: لقى الفتى الأزهرى يوم مولد النبي إكراما وحفاوة من أهل قريته ، فقد اشتروا له قفطاناً , وجبة ، وطربوشا ، وكانوا يتحدثون بهذا اليوم وما سيكون منه قبل أن يظلهم بأيام . حتى إذا أقبل هذا اليوم , لبس الفتى الأزهرى ثيابه الجديدة , وخرج فإذا فرس ينتظره بالباب , ورجال يحملونه , وقوم يسعون بين يديه , ومن خلفه ، والبنادق تطلق فى الفضاء , والنساء يزغردن , والجو يتعطر بالبخور. قد اتخذ الفتى الأزهرى فى هذا اليوم وفى هذا المهرجان الباهر خليفة.
الفصل الثامن
ج1: وازن الكاتب بين نظرة أهل الريف وأهل الحضر للعلم والعلماء فى عصره ، فكان يرى أن للعلم فى القرى ومدن الأقاليم جلالا ليس له مثله فى العاصمة , فبينما يروح العلماء ويغدون فى القاهرة لا يكاد يحفل بهم أحد غير تلاميذهم , ترى علماء الريف , يغدون ويروحون فى جلال ومهابة , ويقولون فيستمع لهم الناس مع شىء من الإكبار.
--------------------------------------------------------------------
ج2: كان الصبى متأثرا بنفسية الريف , يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون , ويكاد يؤمن بأنهم فطروا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التى فطر منها الناس جميعا . وكان يسمع لهم وهم يتكلمون فيأخذه شىء من الإعجاب والدهش, حاول أن يجد مثله فى القاهرة أمام كبار العلماء وجلة الشيوخ فلم يوفق . وكان الصبى يختلف بين هؤلاء العلماء , ويأخذ عنهم جميعا , حتى اجتمع له من ذلك مقدار من العلم مختلف مضطرب متناقض , كان له أثر غير قليل فى تكوين عقله الذى لم يخل من اضطراب واختلاف.
--------------------------------------------------------------------
ج3: الذى حال بين الفتى وصعود المنبر هو أحد علماء المدينة وكان كاتبا فى المحكمة الشرعية , وكان من الذين لم يوفقوا إلى العالمية ولا إلى القضاء ، وكانت المنافسة عنيفة بينه وبين الفتى الأزهرى . فقد غاظه أن ينتخب هذا الفتى خليفة دونه ، وأن يلقى خطبة الجمعة , فلما كان يوم الجمعة وامتلأ المسجد بالناس , وأقبل الفتى ليصعد المنبر , نهض الشيخ وقال : إن هذا الشاب حديث السن , وما ينبغى له أن يصعد المنبر , ولا أن يصلى بالناس وفيهم الشيوخ . فسمع الناس هذا فاضطربوا , وكادت تقع بينهم الفتنة لولا أن نهض الإمام فخطبهم وصلى بهم.
ج4: كان الفتي قد استعد للخطبة وتلاها على أبيه غير مرة , وكان أبوه ينتظر هذه الساعة ويتشوق إليها . وكانت أمه مشفقة تخاف عليه العين, فنهضت إلى البخور تطوف به البيت, حتى عاد ابنها , فإذا هى تلقاه من وراء الباب مبخرة مهمهمة, وإذا الشيخ مغضب يلعن هذا الرجل الذى أكل الحقد قلبه فحال بين ابنه وبين المنبر والصلاة.
**********
الفصل التاسع
ج1: وصف الصبي طفولة أخته الصغرى بأنها كانت خفيفة الروح طلقة الوجه تخلو إلى نفسها ساعات طوالا فى لهو وعبث , تجلس إلى الحائط فتتحدث إليه كما تتحدث أمها إلى زائرتها , فهذه اللعبة امرأة وهذه اللعبة رجل , وهذه اللعبة فتى وهذه اللعبة فتاة , وهى بين هؤلاء جميعا تصل بينها الأحاديث مرة فى لهو وعبث , وأخرى فى غيظ وغضب , ومرة ثالثة فى هدوء واطمئنان . دون أن ترى الطفلة , أو تسمع , أو تحس أن أحدا يرقبها .
** وعد الكاتب الطفلة ضحية الإهمال ؛ لأنها أصبحت ذات يوم فى شىء من الفتور لم يلتفت إليه أحد . وظلت الطفلة هامدة محمومة , وهى ملقاة على فراشها فى ناحية من نواحى الدار ، والحركة متصلة فى البيت لاستقبال العيد , حتى إذا كان عصر اليوم الرابع صاحت الطفلة وأخذت تتلوى وتضطرب , وإذا الأسرة كلها واجمة محيطة بالطفلة لا تدرى ماذا تصنع ! والأم تحدق فى ابنتها وتسقيها ألوانا من الدواء ، وتبسط يدها إلى السماء . ومن غريب الأمر أن أحدا من هؤلاء لم يفكر فى استدعاء الطبيب.حتى فارقت الطفلة الحياة.
--------------------------------------------------------------------
ج2: الفلسفة الآثمة لنساء القرى أن الطفل يشكو , وقلما تعنى به أمه . فإن عنيت به فهى تزدرى الطبيب أو تجهله , وتعتمد على هذا العلم الآثم , علم النساء وأشباه النساء .
* وترتب على هذا أن فقد صبينا عينيه , فقد أصابه الرمد فأهمل أياما , ثم دعى الحلاق فعالجه علاجا ذهب بعينيه. وعلى هذا النحو أيضا فقدت هذه الطفلة الحياة.
--------------------------------------------------------------------
ج3: توالت المصائب على أسرة الصبى تباعا بعد فقد الطفلة ، فقد اتصلت الأواصر بين الحزن وبين هذه الأسرة . فما هى إلا أشهر حتى فقد الشيخ أباه ، وفقدت أم الصبي أمها الفانية . والحداد متصل والألم متتابع.
--------------------------------------------------------------------
ج4: اليوم المنكر فى حياة الأسرة الذى لم تعرف يوما مثله , والذى طبع حياتها بطابع الحزن لم يفارقها , والذى ابيض له شعر الأبوين , وقضى على الأم أن تلبس السواد إلى آخر أيامها , وألا تذوق للفرح طعما , ولا تبتسم لعيد , ولا تستقبل يوم سرور. هو يوم موت الفتى طالب الطب . منذ ذلك اليوم استقر الحزن العميق فى هذه الدار وأصبح إظهار الابتهاج أو السرور شيئا ينبغى أن يتجنبه الشبان والأطفال جميعا , ومنذ ذلك اليوم تعود الشيخ ألا يجلس إلى الطعام حتى يذكر ابنه ويبكيه , وامرأته تعينه على البكاء , ومن حوله أبنائه وبناته يحاولون تعزية الأبوين فيجهشون جميعا بالبكاء .
--------------------------------------------------------------------
ج5: كان الفتى فى الثامنة عشرة من عمره جميل المنظر , وكان أنجب الأسرة وأذكاها وأبرها بأمه وأبيه , وأرفقها بصغار إخوته , وكان قد انتسب إلى مدرسة الطب وأخذ ينتظر آخر الصيف ليذهب إلى القاهرة .
* أثر موت الفتى على الصبى فتغيرت نفسيته فعرف الله حقا . وبدأ يتقرب إليه بالصدقة والصلاة وتلاوة القرآن.
** ولأن أخاه الشاب كان من أبناء المدارس , وكان يقصر فى أداء واجباته الدينية , ففرض الصبى على نفسه ليصلين الخمس فى كل يوم مرتين : مرة لنفسه ومرة لأخيه ! وليصومن من السنة شهرين : شهرا لنفسه وشهرا لأخيه , وليكتمن ذلك عن أهله جميعا وليجعلن ذلك عهدا بينه وبين الله خاصة , وليطعمن فقيرا أو يتيما من طعامه أو فاكهته , وكان يقرأ سورة الإخلاص آلاف المرات , وينظم شعرا يذكر فيه حزنه وألمه لفقد أخيه , فإذا فرغ من قصيدة صلي فى آخرها على النبي ووهب ثواب هذا لأخيه . وقد وفى الصبي بهذا العهد أشهرا وما غير سيرته هذه إلا حين ذهب إلى الأزهر.
الفصل العاشر
ج1: البشرى : بأنه سيذهب إلى القاهرة مع أخيه , وسيصبح مجاورا , وأنه يرجو أن يعيش حتى يرى الفتى قاضيا ويرى الصبى من علماء الأزهر , قد جلس إلى أحد أعمدته ومن حوله حلقة واسعة بعيدة المدى .
** أما موقف الصبى منها فلم يصدق هذا الكلام ولم يكذبه , فكثيرا ما قال له أبوه مثل هذا الكلام , وكثيرا ما وعده أخوه الأزهرى مثل هذا الوعد , ثم سافر الأزهرى إلى القاهرة , ولبث الصبي فى المدينة يتردد بين البيت والكتاب والمحكمة .
--------------------------------------------------------------------
ج2: تأهب الصبى للسفر إلى الأزهر ، وذهب إلى المحطة , وجلس القرفصاء منكسالرأس محزونا , يقول له أكبر إخوته فى لطف : لا تنكس رأسك هكذا ولا تحزن أخاك . ويقول أبوه فى لطف ألست رجلا ؟ ألست قادرا على أن تفارق أمك , أم أنت تريد أن تلعب ؟وما كان الصبي حزينا لهذا .
** وكان حزينا لأنه تذكر أخاه الذى كثيرا ما فكر فى أنه سيكون معهما فى القاهرة تلميذا فى مدرسة الطب.
ج3: أراد الصبى أن يدرس الفقه والنحو والمنطق والتوحيد .
ولكن أخاه نصحه بأن يدرس الفقه والنحو فى هذه السنة على يد شيخه ابن عابدين . وكان الصبي قد سمع اسم الشيخ . فقد كان أبوه يفتخر بأنه عرف الشيخ حين كان قاضيا للإقليم , وكان يسأل ابنه الأزهري كلما عاد من القاهرة عن الشيخ ودروسه وعدد طلابه , وكان الأزهري يحدثه عن الشيخ ومكانته وحلقته التى تعد بالمئات ، وأنه من أخص تلاميذه , يحضر درسه العام ثم يحضر عليه درسا خاصا فى بيته , وكثيرا ما كان يعمل معه فى كتبه الكثيرة التى يؤلفها .
الفصل الحادى عشر
ج1: يعجب الأطفال بآبائهم وأمهاتهم وهم فى طفولتهم ويتخذونهم مثلا , ويحاولون أن يكونوا مثلهم , ويفاخرون بهم , ويخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن يصلحون أن يكونوا قدوة وأسوة صالحة .
* وأشفق الكاتب من مصارحة ابنته بحقيقة طفولته حتى لا يكذب عليها , ولا يخيب كثيرا من ظنها , ولا يفتح إلى قلبها الساذج ونفسها الحلوة بابا من أبواب الحزن , حرام أن يفتح إليهما وهى فى هذا الطور اللذيذ من الحياة. وأنه وأنى يخشى أن تأخذها الرأفة فتجهش بالبكاء.
--------------------------------------------------------------------
ج2: عندما قص عليها قصة " أوديب ملكا " وقد خرج من قصره لا يدري كيف يسير, وأقبلت ابنته أنتيجون فقادته وأرشدته , وهى تسمع لهذه القصة مبتهجة من أولها , ثم أخذ لونها يتغير وجبهتها تعبس , ثم أجهشت بالبكاء وانكببت على أبيها تقبله , فأقبلت أمها وانتزعتها من بين ذراعيه , وذلك لأنها رأت أوديب الملك كأبيها مكفوفا لا يبصر ولا يستطيع أن يهتدي وحده .
--------------------------------------------------------------------
ج3: خشى الكاتب من محادثة ابنته عن طور صباه ؛ لأنه عرف أن فيها عبث الأطفال وضحكهم وشيئا من قسوتهم , وهو يخشى إن حدثها بما كان عليه فى بعض أطوار صباه أن تضحك منه , وما يحب أن يضحك طفل من أبيه , ومع ذلك فقد عرف أباها فى طور من أطوار حياته يستطيع أن يحدثها به دون أن يثير فى نفسها حزنا ودون أن يغريها بالضحك أو اللهو.
--------------------------------------------------------------------
ج4: كان الكاتب فى الثالثة عشرة من عمره حين أرسل إلى الأزهر نحيفا شاحب اللون , تقتحمه العين من عباءته القذرة وطاقيته التى استحال بياضها إلى سواد , وفى هذا القميص الذى يظهر من تحت عباءته وقد اتخذ ألوانا مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام , ومن نعليه المرقعتين . تقتحمه العين , ولكنها تبتسم له حين تراه واضح الجبين مبتسم الثغر مسرعا مع قائده إلي الأزهر , لا تختلف خطاه , ولا يتردد فى مشيته , ولا تظهر على وجهه هذه الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين . وتراه فى حلقة الدرس مصغيا إلى الشيخ يلتهم كلامه , مبتسما لا متألما ولا مظهرا ميلا إلى لهو , على حين يلهو الصبيان من حوله .
--------------------------------------------------------------------
ج5: كان فى هذا الطور ينفق أيامه لا يأكل إلا لونا واحدا , فى الصباح والمساء , يعيش على خبز الأزهر , بما فيه من ضروب القش والحصى . لا يغمس هذا الخبز إلا في العسل الأسود.كذلك كان يعيش جادا مبتسما للحياة والدرس , محروما لا يكاد يشعر بالحرمان . حتى إذا انقضت السنة وعاد إلى أبويه أخذ ينظم لهما الأكاذيب , فيحدثهما بحياة كلها رغد ونعيم . وما كان يدفعه إلى هذا حب الكذب . إنما كان يرفق بهما ويكره أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان , ويرفق بأخيه الأزهري , ويكره أن يعلم أبواه أنه يستأثر دونه بقليل من اللبن .
--------------------------------------------------------------------
ج6: الذى عده الكاتب صاحب الفضل عليه فى انتقاله من البؤس إلى النعيم (زوجه) هذا الملك القائم الذى يحنو على ابنته إذا أمست , ويحنو عليها إذا أصبحت. كما حنا هذا الملك عليه , فبدله من البؤس نعيما , ومن اليأس أملا , ومن الفقر غنى , ومن الشقاء سعادة وصفوا .

**********
ثانيا : القراءة
1- قيـــم إنسانيـــة
ج1: رفع الإسلام من شأن الفرد اجتماعيا وعقليا وروحياً ، فقد حرره من الشرك وعبادة القوى الطبيعية , وأسقط عن كاهله نير الخرافات ، ونبهه إلى أن الطبيعة مسخرة له ولمنفعته, ودعاه لأن يستخدم عقله فى معرفة قوانينها , وهيأه لحياة اجتماعية عادلة ، تقوم على تعاون الرجل مع المرأة فى الأسرة الصالحة ، وتعاون الرجل مع أخيه فى المجتمع الرشيد.وذلك ليسمو بإنسانيته إلى أقصى الحدود.
--------------------------------------------------------------------
ج2: مظاهر هذا التفضيل: خلقه فى أروع صورة , ووهبه من الخواص الذهنية ما يحول به كل عنصر فى الطبيعة إلى خدمته , وجعله خليفته فى الأرض , وخلقه ليسود الأرض ، ويخضع كل ما فى الوجود لسيطرته .
--------------------------------------------------------------------
ج3: لأن الإسلام جاء والاسترقاق راسخ متأصل فى جميع الأمم ، فلم يرد أن يصطدم بهذه الثوابت.
--------------------------------------------------------------------
ج4: 1- تنافس الصحابة فى شراء الرقيق ثم عتقهم تقرباً إلى الله.
2- جعل تحرير العبيد تكفيراً للذنوب مهما كبرت.
3- أعطى للعبد الحق فى مكاتبة مولاه.
4- حرم بيع الأمة إذا استولدها مولاها , وجعل أبناء الإماء أحراراً كآبائهم .
--------------------------------------------------------------------
ج5: المكاتبة هى: أن يسترد العبد حريته نظير قدر من المال يكسبه بعرق جبينه ثم يدفعه إلى سيده فيصبح حرا. ** وأعطاه هذا الحق لأن الإسلام حريص على حرية الإنسان وكرامته.
--------------------------------------------------------------------
ج6: الإسلام دين سلام للبشرية هدفه أن يعيش الجميع فى أمان . ومن ذلك ما وضعه من قوانين فى معاملة الأمم المغلوبة سلما وحرباً , فقد أوجب الرسول r على المسلمين فى حروبهم ألا يقتلوا شيخاً ولا طفلا ولا امرأة , وعهده مع نصارى نجران ألا تمس كنائسهم ومعابدهم , وأن تترك لهم الحرية فى ممارسة عباداتهم . فالناس لا يكرهون على الدخول فى الإسلام ، بل يتركون أحراراً وما اختاروا لأنفسهم ، وبذلك يضرب أروع مثل فى التسامح الدينى. وكذلك مضى الخلفاء الراشدون يقتدون بالنبى فى معاملة أهل الذمة , ومثال ذلك عهد الخليفة عمر لأهل بيت المقدس حيث أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم ، لا تسكن كنائسهم ولا تهدم , ولا يكرهون على دينهم ، ولا يضار أحد منهم .
--------------------------------------------------------------------
ج7: إن تعاليم الإسلام السمحة لا السيف هى التى فتحت الشام ومصر إلى الأندلس ، والعراق إلى خراسان والهند ؛ فقد كفل الإسلام لكل الناس حريتهم لا لأتباعه فقط ؛ وكأنه أراد وحدة النوع الإنسانى.
* وقد حمل المسلمون الأوائل السيف للدفاع عن دين الله لا للعدوان.
--------------------------------------------------------------------
ج8: أسس تلك الوحدة: العدل والرخاء والسلام.
*****
2- أسلـــوب و أسلـــوب
ج1:ذكر الكاتب نموذجا لمطلع قصص عديدة يقرؤها عليه الشباب من أجل التقريب بالتشبيه : لا من أجل التندر.
** وقد وصفه بأنه كان يسير فى الحارة وهو حامل بطيخة في حضنه , وكان جوربه متدليا فوق حذائه ولو تدلى أكثر لظهرت خروقه المستورة , وقد استلم مرتبة قبل خروجه من الديوان , وكان غاضبا ؛ لأن المدير كان قد أنذره بخصم يومين من مرتبه لأنه تأخر في الحضور يوم الخناقة مع زوجته .
ج2: المبادئ النقدية هى الخوف إلى درجة الرعب من بعبع التعقيد اللفظي فى مثل " مستشزرات إلي العلا " , ومثل " وليس قرب قبر حرب قبر " وذلك لأن العناية كلها كانت منصبة على الألفاظ لا المعانى ، لاعتقادهم أن المعاني كثيرة أما الألفاظ فإنها نادرة داخل أصداف , وتحتاج إلى مجهود.
** والكاتب يرى عكس ذلك فهو لم يعثر علي أى معني ملقي في الطريق , أما الألفاظ فهى كثيرة تجعل الكاتب يستبدل بكلمة محددة لازمة كلمة عائمة مقلقة تافهة مخافة الوقوع في هذا التعقيد اللفظي .
--------------------------------------------------------------------
ج3: قل تخوف الكاتب من التعقيد اللفظي ؛ لأن الاهتمام بالمعاني غلب الاهتمام بالألفاظ , فهو الآن لا يجد عيبا فى " وليس قرب قبر حرب قبر" , بل يكاد يحس في تدافع قافاته وباءاته وراءاته دقات طبلة الغضب والحزن في مأتم القبيلة طالبة بالثأر.
--------------------------------------------------------------------
ج4: المطلوب من كتاب القصة أن يفعلوا ما يفعله صاحب السفيرة عزيزة , بأن يستخدموا الفعل في صيغة الماضى في بدء الكلام عن الحدث بلا حاجة إلي كان أو كانوا , والقصة محتاجة لأن تشيع فيها الحركة , فالجملة الفعلية بحسب هذا المنطق خير من الجملة الاسمية فى القصة .
--------------------------------------------------------------------
ج5: حاول بعض الكتاب تقليد أسلوب الموال فقدموا الفاعل علي الفعل .
** ولكن نتائج هذا الأسلوب لم تتبين بعد ولم تستقر.
--------------------------------------------------------------------
ج6: يرى الكاتب أن خير وسيلة للرجوع إلي الوراء هي وسيلة المنولوج الداخلي . حتى نتجنب وصف تتابع ذكريات الحوادث بالمقلوب .
--------------------------------------------------------------------
ج7: العيب أن تكرار كان أفسد الأسلوب ، وأوجد كان بدون تحديد للنسل ، وقلب الأحداث رأسا على عقب. وتكون مبررة إذا كان تكرارها يؤدى معنى لا يؤديه سواه.
ثالثا : الأدب
( أ ) مدرسة الإحياء والبعث
ج1: لقد أعاد البارودى الحياة للشعر فبعثه من حالة الضعف والانحدار ومنحه الحيوية والقوة , وأنقذه من حالة الجمود والضعف والاحتضار إلى الإحياء والبعث . فكان صنيعه أشبه بمن رد الحياة إلى من سُلبت منه ومن بث الروح فى الجسد المحتضر الذى يوشك أن تفارقه الحياة .
فمن من حيث الأسلوب : ارتقى بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال , إلى صحة التركيب وقوته، فارتفع بهما من تكلف البديع وأثقاله إلى الرصانة والتحرر ، وابتعد عن التعقيد والغموض إلى الوضوح والإفصاح .
ومن حيث الموضوعات :
1- التجديد فى الموضوعات والبعد عن التكرار والسطحية .فعبر عن أحاسيسه الذاتية , واهتم بالقضايا المعاصرة وأحداث عصره.
2- انتقل إلى الأمور العامة , فوصف المعارك الحربية , والطبيعة , ورثى زوجته وابنه، ودعا إلى الثورة على الفساد , وانتقد الأوضاع الاجتماعية والسياسية .
ومن حيث الخيال : سما بخياله من الضيق والسطحية إلى التحليق فى سماء الشعر. فجعل من التشبيه والاستعارة والكناية لوحات متحركة مسموعة , وملموسة , ومرئية .
ومن حيث العاطفة :انتقل بالعاطفة من البرود والجفاف إلى الحيوية والحركة والذاتية .
ومن حيث الموسيقى :حافظ على وحدة الوزن والقافية , فكان لشعره رنين قوى وأخاذ .
Vالعوامل التى هيأت للبارودى التفوق فى الشعر :
1- نقاء ذهنه وفطرته السليمة . 2- مجاراة فحول الشعراء فى عصور الازدهار.
3- قراءته وحفظه جيد الأشعار. 4- انصرافه عنمحاكاة ضعاف الشعراء فى العصرين المملوكى والعثمانى.
ج2 : الخصائص الفنية لمدرسة الإحياء و البعث :
1- الاهتمام بوحدة الوزن والقافية . 2- قيام القصيدة على وحدة البيت .
3- مناجاة الصاحب على عادة القدماء . 4- مجاراة القدماء فى تقاليد القصيدة , والافتتاح بالنسيب .
5- متابعة القدماء فى موضوعا تهم : من مدح , ورثاء , وغزل , وفخر .
6- اقتباس المعانى والأخيلة والصور والموسيقى من قدامى الشعراء .
7- العناية بالأسلوب وبلاغته , وروعة التركيب , وانتقاء الألفاظ .
--------------------------------------------------------------------
ج3 : دور تلاميذ البارودى فى التطوير :
1- الاهتمام بشعر المناسبات . 2- الاهتمام بالتجارب الذاتية .
3- الاهتمام بالناحية البيانية . 4- الابتكار فى المعانى .
5- التنويع فى الأغراض . 6- التجديد فى الموضوعات .
7- الاهتمام بمشكلات مجتمعهم وبالقضايا الوطنية .
8- فى الشكل أخذوا من التراث ، وفى المضمون التفتوا إلى ثقافة العصر فازدادوا قربا من الجماهير.
Vالأسباب التى دفعت التلاميذ إلى التجديد :
1- الانفتاح على الثقافة الغربية بمعرفتهم اللغات الأجنبية .
2- عمق النضال الوطنى لدى المثقفين والإحساس بالتراث .
3- الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية لمواجهة الوجود الإنجليزى , والتنديد به .
4- موقفهم من القصر الحاكم ومن جوانب الإصلاح السياسى والاجتماعى .
5- حرية الصحافة وتعدد الأحزاب ووحدة الأمة وتحرير المرأة .
--------------------------------------------------------------------
ج4: دور شوقى فى تطوير المدرسة الكلاسيكية الجديدة :
1- عدل عن المديح إلى التاريخ . 2- اتجه فى بعض شعره اتجاها إسلاميا .
3- وصف المخترعات الحديثة . 4- ريادته للمسرح العربى .
Vالظروف التى ساعدته على التطوير :
1- ثقافته الأوربية والتركية . 2- دراسته للحقوق .
3- تأثره بالحركة الوطنية والنقاد .
4- اطلاعه على الأدب الفرنسى ومظاهر التجديد فيه .
5- مشاهدة المسارح الأوربية ومجالسة شعراء الغرب .
--------------------------------------------------------------------
ج5 :1- لأنهم استمدوا الشكل من التراث ، والمضمون من الذات وأحداث العصر فازدادوا قربا من الجماهير.
2- بسبب العناية بالأسلوب وبلاغته , وروعة التركيب , وانتقاء الألفاظ ، وجلال الصياغة .
( ب ) المدرسة الواقعية
ج1: نشأت الواقعـية فى العالمالعربي :بعد أن جَدَّت على حياتنا العربية عوامل سياسية ، واجتماعية ، واقتصادية وثقافية خففت من اتجاه الشعراء إلى الرومانسية ، ووجّهتهم وجهة واقعية بنسب متفاوتة فيما بينهم .لأن هؤلاء الشعراء عايشوا الحرب وقاسُوا من ويلاتها ، وعاشوا الخوف والقلق فى عصر التجارب النووية وصاروا جزءًا من حركة التطور والتغيير، وشجبوا عزلة من سبقهم من الشعراء عن المجتمع ، وعابوا عليهم إحسَاسهم باليأُس , وأدركوا أن الطريق الذى يجب أن يسير فيه الشاعر هو طريقُ التغيير ، لا طريق اليأْس والارتماء فى أحضان التشاؤُم ، ومن ثم دعَوْا إلى الالتفات إلى متطلبات العصر والواقع ، وبدءُوا حركة أدبية جديدة ، تتجه إلى الواقع فى موضوعية ، وتجعل من الفن ناقدا للحياة وبانياً لها .
وعوامل اتجاه الشعراء للواقعية :
1- نشأة جيل من الشعراء مع قيام الحرب العالمية الثانية عانى من ويلاتها وتأثر بنتائجها.
2- استيقظ الوعى الجماعى العربى بدافع التحرر من الاستعمار ورفض الواقع العربى المهين ، والمطالبة بالتغير.
3- قامت كثير من حركات التحرر فى آسيا وإفريقيا ، وحصلت كثير من الدول على الاستقلال والحرية.
4-ازدياد النفوذ الصهيونى فى فلسطين عام 1967 ، ثم انتصارنا عام 1973.
5- تعدد الثقافات والمذاهب نتيجة الصراع بين الرأسمالية والاشتراكية.
6- الاتصال بالثقافة العربية ، والتأثر بشاعر الواقعية الإنجليزى توماس إليوت.
7- مقاومة الشاعر وسائل الخراب والدمار والدعوة إلى السلام.
--------------------------------------------------------------------
ج2: مظاهر تجديد الواقعيين فى المضمونوالموضوع :
1- اتجهوا إلى الحياة العامة يصورون هموم الناس ، ومشاكلهم ، وآمالهم .
2- فهموا الشعر على أنه التصاق بالواقع فعبروا عنه بوجوهه المختلفة .
3- لم تقتصر التجربة الشعرية على العاطفة والخيال فحسب , بل شملت موقف الإنسان من الكون ، وقضايا الوطن ، وإحياء التراث .
مظاهر تجديد الواقعيين فى البناءالشعرى :
1- استخدموا اللغة الحية التى نسمعها فى كلام الناس .
2- الاهتمام بالصورة ، وتوظيف الرمز والأسطورة وعدم الاقتصار على الصور الجزئية .
3- أقاموا من القصيدة وَحدة موضوعية، تتضافر فيها الأفكار والمعانى، والصور والموسيقى، فى بناء تام متطور
4- التكوين الموسيقى للقصيدة يعتمد على وَحدة موسيقية تتكرر هى التفعيلة ، دون ارتباط بكمّ محدد لعددها فى كل بيت ، ودون أَن يكون هناك شطران للبيت .
( ج ) المقال
ج1: أولا : المقال من حيث الشكل : ينقسم إلى مقال قصير , يتناول فكرة واحدة يعرضها الكاتب بطريقة مركزة وشائقة , وبأسلوب واضح , وعبارات سهلة , وقد يختار له عنواناً ثابتاً , ويسمى " العمود الصحفى" أو" الخاطرة " مثل : ( ما قل ودل ) لأحمد الصاوى محمد ، و( صندوق الدنيا ) لأحمد بهجت .
* والمقال الطويل ، الذى يتراوح ما بين صفحتين وعشر صفحات ويتناول موضوعاً يعرضه الكاتب عرضاً شائقاً بلغة تمتاز بالسهولة والوضوح ، محققاً عنصرى الإقناع والإمتاع .
ثانيا : المقال من حيث المضمون :
1- مقال تصويرى: يرسم صورة قلمية لشخصية " ما " فيبرز ما فيها من محاسن أو عيوب ، ويستخدم فيها الكاتب القلم بدلاً من الريشة ، كالصور القلمية التى رسمها الشيخ عبد العزيز البشرى لعدد من كبار الشخصيات المصرية التى عاصرها ، بأسلوب فَكِه يجمع فيه بين الدعابة ، وصدق النظرة .
2- مقال نزالى : يظهر عندما تثور المعارك الفكرية أو الأدبية . مثل المعارك التى ثارت بين عباس العقاد ومصطفى صادق الرافعى ، أو ما جاء فى الجزء الأول من حديث الأربعاء لطه حسين .
3- مقال فلسفى : ظهر كفن قائم بذاته ، لا كجزء من التحرير الصحفى . ومن كتابه زكى نجيب محمود .
ثالثا : المقال من حيث الأسلوب: يتنوع الأسلوب : تبعاً لطبيعة موضوعه ، وشخصية كاتبه ، ووسيلة نشره . فهناك المقال الذى يكتب بأسلوب أدبى ، وهناك المقال الذى يكتب بأسلوب علمى متأدب .
--------------------------------------------------------------------
ج2: العوامل المؤثرة فى اختلاف مضمون المقال وتنوعه : يختلف المقال من حيث المضمون بحسب طبيعة موضوعه ، وشخصية كاتبه وثقافته ، ووسيلة النشر ، فما ينشر للخاصة فى مجلة متخصصة ، يختلف عما ينشر فى صحيفة سيارة تخاطب القاعدة العريضة من الجماهير ، إذا يراعى مستواهم ، فيكتب بالعبارة اليسيرة ، والتراكيب المبسطة ، والأدلة الخطابية التى تجذبهم إليه.
ج3:السمات الأسلوبية :
أولا: وضوح الأسلوب بتجنب غريب الألفاظ ، والترفع عن استعمال الألفاظ العامية , والابتعاد عن الكنايات ، والاستعارات ، والمجازات البعيدة.
ثانيا: قوة الأسلوب : فلا ضعف فى تراكيبه ، ولا تنافر فى حروفه ، ولا تزيد أو حشو أو تطويل فى جمله .
ثالثا: جمال الأسلوب : بالبحث عن الألفاظ الملائمة للمعنى وإيراد التشبيهات الحسنة ، والمحسنات غير المتكلفة .
****
السمات العامة للمقال :
1- التكوين الفنى : عن طريق ترابط الأفكار وانسجامها .
2- الإقناع : عن طريق سلامة الأفكار ، ودقتها ، ووضوحها .
3- العرض الشائق : الذى يشد القارئ ، ويؤثر فى نفسه .
4- القِصَر : فلا يتجاوز المقال بضع صفحات ، فإذا طال غدا بحثاً ، أو فناً آخر.
5- النثرية : فالمقال أحد فنون النثر ، وليس شعراً ، لغلبة التفكير عليه .
6- الذاتية : حيث نلمح فيه شخصية الكاتب ؛ لأن الأديب لا يستطيع أن يُخفى عاطفته ، أو رأيه الشخصى .
7- تنوع الأسلوب : تبعاً لطبيعة موضوعه ، وشخصية كاتبه ، ووسيلة نشره .
--------------------------------------------------------------------
رابعا : النصوص
إجابة السؤال الأول : }الصغيران{ للرافعى.
( أ ) طارق – تزحف – طباق – سبب – جانبه – تشبيه .

(ب) يصور الكاتب في بداية مقاله مسرح الحادثة من زمان ومكان وشخوص ، فالزمان : أول الليل ، والمكان : طريق عام، والشخوص : بقايا الناس العائدين من أعمالهم متأخرين ، وبعض الحيوانات الخارجة ليلاً بحثاً عن رزقها ، والكاتب يرمى ببصره بين بداية الطريق ونهايته .

الأثر النفسى لرؤية الصغيرين هو الذعر والخوف والرعب عليهما والذعر لما رآهما على هذه الحالة تماما مثلما تحدثه لسعة عقرب بملسوعها ، وذلك يدل على أن الكاتب يتميز برقة الإحساس والشعور ومدى الألم النفسى والبدنى اللذين سيطرا عليه نتيجة لرؤيته الطفلين على هذه الحالة .

(ج) ليفيد أن الألم لم يكن نفسيا فقط بل الألم بدنى ونفسى ، وقد جمع بينهما ليبين مدى القسوة والألم الذين تعرض لهما الطفلان .
(د) 1- وثبت رجة القلب بجسمي كله ، كما تثب اللسعة بملسوعها" .....
2-"أواخر الناس ، وطوارق الليل" يعطى جرسا موسيقيا.

(هـ) الإطناب : إذ انتفضت انتفاضة الذعر ووثبت رجة القلب بجسمى كله كما تثب اللسعة بملسوعها – ذلة ، انكسار – البطء ، التخاذل – لا تمشى ، كأنهما واقفان . وأثره توكيد الفكرة وتوضيحها وبيان قوة انفعاله.
(و) النص مقال اجتماعى لأنه يعالج قضية ضياع الأبناء وعلاقتهم بأمهم . وخصائصه هى :
1- تناول الظواهر الاجتماعية .
2- العناية بالفكرة .
3- ذكر الأدلة المنطقية .
4- سهولة الألفاظ ، وقربها من لغة الحياة .
5- وضوح المعانى وترابطها والتعليل لها .
إجابة السؤال الثانى :
( أ ) مطمئنة – قطعان – النابعة – قنطار.
(ب) اشرح بنفسك .
** عاطفة الكاتب : الإشفاق والعطف والألم لحال الطفلين ، وكان لها أثرها فى اختيار ألفاظه حيث نجدها تعاونت لإبراز شعوره بالإشفاق عليهما والألم لهما مثال ذلك : الخوف فى عيونهما - تراه يفيض - المنازل أطفال مذعورة - هل يكون فيها أشقى من ليل الطفل الضائع- استيقظت أعينهما للحقائق المظلمة - يحملان قناطير من الرعب
(ج) الحقائق المظلمة التي يشير إليها الكاتب هى : الضياع من البيت ، والآثار المترتبة على ذلك من خوف وحرمان من حماية الأب وحنانه وعطف الأم وغير ذلك .
( د ) جمع الكاتب بين الخيال التقليدى والخيال المبتكر وأمثلة ذلك ما يأتى :
* الخيال التقليدى : أمواج الليل حيث شبه الليل بظلامه المتتابع بالأمواج تراه يفيض منهما على حولهما : استعارة مكنية تجسم المعنى تصور الخوف والهم نهرا وماء يفيض على ما حوله يتلفتان كما تتلفت الشاة الضالة : تشبيه – الأشعة المنبثقة فى الطريق استعارة تجسم الأشعة ماء .
* الخيال المبتكر : المنازل أطفال مذعورة : تشبيه المنازل بالأطفال المذعورة مما يؤكد الخوف والرعب على رؤيتهما للأشياء – الحقائق المظلمة تجسم الحقائق وتجعلها مكانا مظلما موحشا .
(هـ) الخصائص الفنية لأسلوب الرافعى :
1- أفكاره يسيرة , قريبة التناول .
2- يميل إلى الإطناب , ويأتى بالمعنى الواحد فى أكثر من صورة .
3- ظهور النزعة الدينية فى معظم كتاباته .
4- يعتمد على التصوير لإبراز أفكاره , وله تشبيهات مبتكرة .
5- يستخدم اللفظة فى مكانها الملائم فتشع إيحاءات , ودلالات تبرز فكرته وإحساسه .
6- يعكس أحاسيسه , ويصور نفسه فى كتابته .
7- له أسلوب خاص ليس بالمرسل , ولا بالمسجوع المقيد بقيود السجع المتكلف .
8- عبارته عربية سليمة ناصعة الفصحى , محررة اللفظ , دقيقة الاختيار.
9- أسلوبه قد يخالطه بعض الغموض فى اختيار اللفظ ، وبعد المجازات ، واستخدام الاستعارات .
10- تقطيع الجمل تقطيعا متوازنا ، ينتج عنه إيقاع موسيقى ظاهر يؤثر فى نفس القارئ .
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الثالث :
( أ ) ظلامه أو جزء من الليل – توقظ – متوقعة – مواعظ .
(ب) لجأ الكاتب إلى الله ليساعد هذين الطفلين ويرحمها من الضياع في ظلام الليل الذي يشبه في سواده نقطة من غضب الله ، وليوضح لنا الموعظة التي تأثر فى قلبونا . وصور الطفلين بالنملتين لصغر حجمهما ، وهى صورة تدعو للإشفاق والعطف عليهم .
(ج) استعارة تصريحيه – تشبيه – كناية – استعارة مكنية – كناية – استعارة مكنية – كناية – استعارة مكنية – استعارة مكنية – استعارة مكنية – كناية – استعارة مكنية – تشبيه – كناية – استعارة مكنية .
(د) طباق – طباق – مقابلة – ازدواج .
(هـ) أهم اتجاهات الرافعى الأدبية :
1- الدين , والدفاع عن القرآن , ورسالة الإسلام العقدية والاجتماعية .
2- اللغة العربية , والدفاع عنها , وعن الأدب العربى ضد موجات التغريب .
3- تجاربه الذاتية , وتأملاته العاطفية والوجدانية . ونص { الصغيران } يمثل هذا الاتجاه .

إجابة السؤال الرابع :
( أ ) تيقظت – الكبير - مناكب .
(ب) أجب بنفسك .
(ج) ( استعارة مكنية – كناية – استعارة مكنية – كناية – تشبيه – استعارة مكنية )
(د) ازدواج - طباق – طباق – طباق .
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الخامس :
( أ ) بمحاذاتنا – جوعها – حلاوى – استعارة مكنية – طباق .
(ب) حيث نجد عاطفة الإشفاق عليهما ومحاولة التخفيف عنهما باحتضانهما وتقديم الحلوى لهما .
(ج) موقف الرافعى من الطفلين : ضمهما وألهاهما عن كآبة القلب بسرور البطن عن طريق الحلوى ومحاولة التخفيف عنهما – ويدل ذلك على رقة إحساس الكاتب وحبه للطفولة.
( د) قيمة (جديدة وآمنة)تدل على الراحة النفسية والاطمئنان ، وأثر عطف الكاتب على الطفلين وكان الحال قبل ذلك الخوف والألم والاضطراب والضياع.
(هـ) (كل) غير دقيقة ؛ لأنها تفيد العوم ، و(دفنت) غير ملائمة مع الحلوى المحببة للأطفال ، بينما (استضحكا) دقيقة لأنها تدل على التكلف فى الضحك .
(و) اجب بنفسك .
(ز)ينتمى هذا النص إلى مدرسة المحافظين ، وأهم سماتها :
1- المحافظة على سلامة الأداء وقوته .
2- إحياء التراث , والتأثر بأساليب القدماء .
3- تمجيد الماضى , والتغنى به .
4- التصدى للأمراض الاجتماعية الوافدة إلينا من الغرب , والمنافية لتقاليدنا العريقة , ولديننا الحنيف .
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال السادس :
( أ ) تغطى – مدمع - تبطئ وتسكن – الجنان – صاح وفرحا.
(ب) عندما صورها طائرا يحركه اللهفة والشوق ، كما جعلها تنكب على طفليها وتحتضنهما بل تلتحم بهما كأنهم كل لا يتجزأ.
(ج) الكاتب والطفلان.والمشار إليه الحالة التي كان عليها مع الطفلين يواسيهما بالحلوى مخففا آلامهما .
( د) تتابع العطف يؤكد صدق المشاعر ، وفرحة اللقاء. والخيال استعارة مكنية .
(هـ) نعم تحققت فيه السمات العامة والأسلوبية للمقال وهى :
** التكوين الفنى – سلامة الأفكار – العرض الشائق – القصر – النثرية – الذاتية . وكذلك : وضوح الأسلوب - وقوة الأسلوب - وجمال الأسلوب .
(و) هذا المقال باعتبار شكله قصير ، و باعتبار أسلوبه أدبى ، و باعتبار موضوعه اجتماعى.
(ز) أسلوبه أدبى يتميز بما يأتى :
1- التأنق فى اختيار الألفاظ والعبارات . 2- دقة الصياغة الفنية .
3- مزج الفكرة بالعاطفة . 4- الحرص على جمال الأسلوب .
5- الاهتمام بالتصوير الحى , والإيقاع الموسيقى المؤثر .
(ح) ملامح شخصية الكاتب : إنسانى النزعة – دقيق الملاحظة – واسع الثقافة العربية
– تغلب عليه النزعة الدينية.
(ط) من مظاهر القديم فى النص : اللفظ العربى الأصيل – إحكام الصياغة – الثقافة الدينية .
ملامح التجديد فى النص : الموضوع من الأدب الاجتماعى – البعد عن المحسنات المتكلفة – الابتكار فى الصور – الميل إلى تحليل الأفكار وترتيبها – عمق المعانى واستقصاؤها .
إجابة السؤال الأول : } غربة وحنين { لشوقى :
(أ) تعاقب – عيانا – لعائب ولواعب .
(ب) يجرى الشاعر على تقليد القدماء فى أسلوب الخطاب حيث إنه يجرد من نفسه شخصين يخاطبهما إليهما تداعياته النفسية وخواطره الشعرية ويلتمس منهما أن يذكراه بعهد الشباب السعيد حيث كان يعيش فى مصر.
(ج) إن تعاقب الليل والنهار يجعل الإنسان ينسى ما مضى من عهده . وهنا يتذكر شوقى فترة صباه ، وأيام سعادته حين كان بمصر، فيطلب من رفيقه أن يذكراه بأوصاف تلك الفترة الجميلة المنقبضة ، وأن يصفا له تلك الفترة من شبابه السعيد ، وقد مضت وانقضت كأنها النسيم الجميل ، أو كأنها لحظة نوم سريعة، أو لذة مختلسة .
(د) الصبا اللعوب : استعارة مكنية ، وعصفت كالصبا : تشبيه ، زينة صوتية (سلا ، سلا) ومعنوية (نهار وليل) طباق ، خبرى ( اختلاف النهار ..) حكمة للتقرير ، إنشائى ( اذكرا ) أمر للالتماس.
(هـ) الرأى الفنى فى قوله " عصفت مع الصبا " يقول البعض أنها لا تناسب الصبا رقة لأنها توحى بالعنف وعدم ملاءمة الجو النفسى . لكن الرد على ذلك أنها تناسب الشباب وجنونه وتقلباته.
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الثانى :
( أ ) عالج – الرابع – ليلة – التهويل – رهبان – استقبلهن – الخامس – المعالج – غافل – الثانى – استعارة تصريحية – جروس - نفى .
(ب) يطلب شوقى من صاحبيه أن يسألا مصر ، وطنه الغالى ، سؤالاً بمعنى النفى ، يؤكد شوقى فيه عدم نسيانه مصر، وعدم شفائه من جراحه الناتجة عن نفيه بعيداً. ويبين الشاعر أن تعاقب الأيام والليالى جعل قلبه يرق ، على عكس المعهود في الناس من أن البعد يقسى القلب ، فقلبه يكاد يطير من بين جنبيه عندما يسمع صوت رنين السفن إيذانا بتحركها وصولاً أو إقلاعاً ، لأن قلبه تفرغ لمراقبة السفن ، يستجيب لحركتها ، ولا يتخلى عن متابعتها ، لأنها أداة الوصل بينه وبين وطنه الحبيب إما ذاهبة إليه أو آتية من عنده ، فيخفق قلبه بنبضات سريعة تدق كالناقوس في محراب الصدر كلما أقلعت بدونه .
(ج) 1- مستطار : إيجاز بحذف المبتدأ وتقديره قلبى وذلك لإثارة الذهن وجذب الانتباه .
2- سلا مصر : استعارة مكنية وسر جمالها التشخيص لأنه صور مصر بأنها إنسان يسأل.
الضلوع : مجاز مرسل وسر جماله الإيجاز.
3- كناية : مستطار : كناية عن صفة ، أو راهب فى الضلوع – كناية عن موصوف .
4- جناس : (سَلاَ – سَلاَ) تام ، (أسْا – الُمؤَسى) ناقص.
5- الطباق : رق ، تقسى – أثره : يوضح ويقويه ويبرز قوة وطنية شوقى وانتمائه.
4- أسلوبين إنشائيين (سَلاَ مِصرَ) أمر للالتماس ، و(هل سَلاَ القلبُ عنها) استفهام للنفى .
(د) رنت مع أول الليل – تعبير موفق دقيق لما فيه من أمل وتفاؤل تحمله السفينة إلى وطنه .
وعوت بعد جرس – موفق لأنها توحى بيأسه وتشاؤمه ووحشته من عدم عودته للوطن .
(هـ) الصور الخيالية : الليالى تقسى . استعارة مكنية حيث صور الليالى أشخاصا وفيها تشخيص للمعنى .
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الثالث :
( أ ) السفينة – يضيف جديدا – أشرعة – بالشوق والحنين – التمنى – استعارة تصريحية.
(ب) البيتان يكشفان نهج الاستعمار فى معاملة الشعوب حيث إنه يحرم الأوطان على بنيها ، بينما يجعلها مستباحة للأجانب من كل جنس ولون . بينما البيت الحادى عشر يبرز مقاومة الشعوب للمستعمر حيث جعل كل أمله العودة للوطن دون ان يترك لنفسه أو المستعمر أو حتى للبحر عذرا فأنفاسه طاقة محركة ودقات قلبه شراع وبوصلة للوطن ودموعه بحر نسير فيه السفينة العائدة للوطن.
(ج) حرص الشاعر على ذكر : الفنار – رمل – مكس – الثغر تعبيرا عن حبه لها حيث كانت له ذكريات طيبة فى أشهر الصيف بتلك المناطق فهذه الألفاظ تأتى صدى لعاطفة الحب والحنين والشوق الجارف للوطن ولموطن ذكرياته به .
( د ) يتهم خيال شوقى بالتناقض فى البيت الحادى عشر لأنه جعل السفينة بخارية مرة وشراعية أخرى لكننا نقول إن هذا لا يعد تناقضا لأنه لا يعرض حقائق علمية بل هو يعبر عن رغبته الملحة فى العودة لوطنه بأى وسيلة
(هـ) أسلوب قصر : بهما فى الدموع سيرى وسيلته تقديم الجار والمجرور وغرضه التخصيص والتوكيد
تشبيه : نفسى مرجل – نوعه : تشبيه بليغ
طباق : حرام ، حلال – أثره : يوضح المعنى ويقويه ويبرز المفارقة الشديدة فى مصر
أسلوب إنشائى : اجعلى وجهك .. غرضه : التمنى – أسلوب خبرى : نفسى مرجل – غرضه : تقرير الشوق الشديد.
( و) شروط جودة القافية : 1- أن تكون نابعة من معنى البيت 2- غير متكلفة
3- ملائمة فى موسيقا للجو النفسى 4- ألا تخالف قواعد اللغة والبلاغة
5- ألا يصلح مكانها غيرها 6- أن يضيف جديدا للمعنى
بصفة عامة وفق شوقى فى اختيار السين المكسورة للقافية فهو صوت هادئ حزين يتفق مع عاطفة الشاعر وأفكاره التي كلها حنين وشوق ممتزج بالألم لكنه لم يوفق فى رجس بعد خبيث حيث لم تضف فالمنع حرمانه من حق العودة للوطن وأنه محبوس خارج الوطن
( ز) الأدق : 1- خبيث من المذاهب ؛ لأن كلمة "رجس" فى التعبير الأول مجلوبة للقافية فلم تضف جديدا للمعنى
2- مولعا بمنع وحبس ذلك لأن كلمة حبس أضافت جديدا للمعنى لأن الحبس ناتج عن المنع فهى ليست تكراراً للمعنى كما يرى البعض.
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الرابع :
(أ) سلاسيب أو سلاسب – مال وحرك واشتاق – جفن – ارتواء – الجنة - نهتنى .
(ب) التناقض يتجلى فى اشتياق القلب للوطن وهو فى الجنة ، حيث لا توجد أوطان بعد دخول الجنة ، كما أنه يفضل الوطن على الجنة فكيف ذلك ؟!
نقول : إن شوقى استخدم لو للاحتراس فهى قضية متخيلة فقط تعبر عن فرط حب وحنين جارف تعبيرا عن وطنية نادرة
(ج) أشهد الله على حبه الخالد وحنينه لوطنه وتمثله له فى جميع الأحوال والأوقات وأشهد الله ليؤكد جبه لوطنه.
(د) السواد : تورية وهى متكلفة
المجاز المرسل : جفونى – سر جماله : الدقة فى اختيار العلاقة فى إيجاز وتجسيم – صورة خيالية : لم يغب شخصه استعارة مكنية تصور الوطن شخصا حاضر الوجود أمام أعين الشاعر وداخل إحساسه
(هـ) الأدق : هو البيت الأول لن ( لو) أفادت الاحتراس وأن القضية متخيلة من أساسها .
(و) الدليل أنه يعبر فيها عن حنينه الجارف للوطن حتى أنه يشتاق غليه وهو فى الجنة تشهد له بصدق وطنيته وانتمائه للوطن حتى أنه يشتاق إليه وهو فى الجنة
* وخصائص أسلوبه : فصاحة الأسلوب – جزالة العبارات – روعة التصوير
– المحسنات البديعية غير المتكلفة – وضوح الفكر – تأثره بالقديم .
(ز) النص من شعر المعارضات لأن شوقى فيها يعارض سينية البحترى فى وصفه إيوان كسرى
(ح) الكلاسيكية الجديدة * سماتها : وحدة الوزن والقافية – التأثر بالخيال القديم – النزعة البيانية – البيت وحدة القصيدة – اللفظ العربى الأصيل – تعدد الأغراض
(ط) أسس المدرسة الكلاسيكية الجديدة فى القصيدة :
* وحدة الوزن والقافية.
* البيت وحدة القصيدة.
* تعدد الأغراض فى القصيدة الواحدة.
* النزعة البيانية الغالبة.
* الألفاظ التراثية ، والحديث عن الباخرة كبديل للحديث عن الناقة.
إجابة السؤال الأول : } النـســـــور { لمحمد إبراهيم أبو سنة
( أ ) المقيدة والسجينة – غدير – حائرة – الآفاق.
(ب) الاتجاه البشرى هنا يستند إلى الكبرياء والحرية والطموح والسمو والارتفاع عن المطالب الهينة فى الحياة والتطلع إلى ما هو أبقى وأخلد وتقتل فى نفسها الجوع ومطالب الحياة السهلة
(ج) لغة الشاعر إيحائية بدليل استخدامه لكلمة النسور بما توجيه من قوة وقدرة على بعد النظر والتحليق المرتفع وقد استخدامها للإشارة إلى الطامحين الأحرار الذين يتصفون بكل ما سبق وقد استخدم كلمات تناسب الإيحاء والحرية مثال الأفق والفضاء الرمادى والطليق والنجوم والشموس وهاماتها وذرا وغيرها كما استخدم كلمة الأرانب لتوحى بالخمول والضعف والخوف والفزع الشديد وحب الطعام على ما سواه فى إشارة إلى الجبناء الضعفاء الحريصين على الحياة .
( د) الإعجاب بالطموح وتقدير الطامحين وقد تجلت تلك المشاعر فى الألفاظ التي تقدر الطموح والطامحين الذين وصفهم بالنسور وكذلك الصور الخيالية التي جاءت صدى لتلك العاطفة ومن وحيها مثال ذلك تتعالى مثل الشموس كما تجلب فى الأساليب الخبرية التي تفيد التقرير وأن ما ذكره عن الطامحين حقائق لا يرقى إليها الشك أما الموسقى فقد جاءت صدى لتلك العاطفة وإبراز لها
(هـ) الفقرة تصور حياة النابهين الذين ينشغلون بالوصول إلى القمة والخلود عن سفاسف الحياة وأمورها التافهة
أجزاء الصور : النسور – الفضاء – الجبال – النجوم – الأرانب – السهول الخضراء
أطراف الصور : صوت تمثل فى تتذكر – تنسى اللون فى : خضراء – الشموس – النجوم – الرمادى الحركة فى : يتدفق – تتعالى – أفلتت – قتلت
وقد تعاونت الصورة بأجزائها وأطرافها فى أى أن تعكس عاطفة الإعجاب بالطموح لدى الشاعر
( و) الجوع يحرق أحشاءها : استعارة مكنية تجسم الجوع نارا تحرق أحشاء النسور مما يظهر كبرياءها وانشغالها بالطموح عما سواه من تفاهات الحياة.
* النسور : استعارة تصريحيه حيث شبه الطامحين بالنسور.
( ز) الأسلوب الخبرى لتقرير وأن ما ذكره حقائق لا يرقى إليها الشك.
* الجمع لأنه يبحث أمرا من أمور الإنسانية فى عصرنا وقد عبر بالجمع فى مجالى العظمة والخمول
* تكرار السهول والخضرة لتأكيد العيش السهل والدعة والخمول لدى الضعفاء الجبناء الذين رمز لهم بالأرانب
* الجملة الاسمية يفيد ثبات المعنى واستقراره .
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الثانى :
( أ ) المصائر – عشب – المسلح – تثبت
(ب) الموقف البشرى يتمثل فى حياة الدعة والسذاجة والخمول وسد غريزة الجوع والاستسلام للجبن والخوف وتوقع الموت وقد رمز لأصحاب ذلك الاتجاه بالأرانب
(ج) الأرانب توحى بالخمول والضعف والجبن والحرص على الحياة وهذه الكلمات تناسب حياة الخمول التي تتصف بها الأرانب فى انتظار المصير وتوحى بالموت أما الفرار وترجف والخوف فتوحى بالجبن والحرص على الحياة والمضيق فيوحى بضيق العيش
( د) المصير المدجج بالموت : استعارة مكنية تشخص المصير وتجسم الموت غطاء له مما يتفق مع عاطفة الضيق والتحقير للجبناء الضعفاء
(هـ) اللغة الموحية – الرمز – اللغة التصويرية – الاعتماد على التفعيلة والسطر الشعرى
– عدم الالتزام بالقافية – الاعتماد على الموسيقا الداخلية
( و) التراث يظهر فى قوله : ترجف بالخوف وهى مستوحاة من قوله تعالى : "ترجف الراجفة "
( ز) موسيقا النص : جاءت صدى لعاطفة الإعجاب بالطموح والطامحين والنفور من الخمول والخاملين وقد كانت منابع الموسيقا الداخلية الصور المتحررة والتناسق بين الحروف وإيقاع الكلمات والجمل وصدق العاطفة وأيضا الموسيقا الخارجية النابغة من وحدة التفعيلة وتنوع القوافى الداخلية وفقا للمعانى .
إجابة السؤال الثالث :
( أ ) الفضاء أو السحاب - النهاية – تهملها – نصل.
(ب) في هذا المقطع نرى النسور التي كانت طليقة هائمة في الفضاء الرمادى طليقة في الأفق ،وهى على وعى بما يدبر لها ويحاك ، وبأنها تحت المراقبة ، وفى موطن المهاجمة من الحاقدين عليها .
(ج) النسور استعارة تصريحيه حيث حذف المشبه وهو الإنسان الطموح
( د) النصال التي تتعاقب خلف النصال : توحى باستمرار الضربات المادية والنفسية ، والمعنوية الموجهة لفريق الطامحين ، كما توحى بصلابتهم ومقاومتهم ، وإصرارهم على الصمود .
وهذا التعبير مستوحى . من قول المتنبى : مصوراً همته العالية في مواجهة الصعاب :
وكنت إذا أصابتنى سهام ** تكسرت النصال على النصال
--------------------------------------------------------------------
إجابة السؤال الرابع :
( أ ) مفرد : هامة – ذروه جمع : طليقات مقابل : الازدراء – القريب
(ب) في المقطع الأخير نرى النسور بصفتها الطليقة تزداد اعتزازاً بالنفس وثقة بها رافعة رأسها محلقة في الأفق مهما تبدلت أحوالها بين النجاح والفشل ، بين العلو والانخفاض ، فرحة بكفاحها وإصرارها ، غير ملتفتة إلى الوراء . وهى وإن كانت قد تذكرت أحوال الخاملين البسطاء في السهول من قبل فإنها هنا لا تتذكر أحوالهم ، ولا تلتفت إليهم وتمضى إلى القمة في الفضاء البعيد سعياً إلى تحقيق حلم الكمال .
(ج) النسور استعارة تصريحيه حيث حذف المشبه وهو الإنسان الطموح وأثرها التجسيم وإظهار المعنى
(د) فى الشعر الحر الصورة كلية أو ممتدة وغالبا مقترنة بالرمز أما فى الشعر المحافظ فالصورة جزئية فقط .
(هـ) 1- للارتباط بالمعنى ودفقات الشعور دون حشو أو زيادة.
2- لأن هذه سمة الشعر الجديد حيث يتخلص من رتابة القافية الموحدة والهروب من أخطاء القافية الموحدة التي كانت تجعل الشاعر يأتى بكلمات لا ضرورة لها بل قد تضر المعانى
3- المضارع للدلالة على التجدد والاستمرار واستحضار الصورة واستقرار الأفعال كأنها صفة مستقرة لصاحبها.
***************
خامسا : النحو تذكر أن
Vالأفعال التى تنصب مفعولين
1- ( ظن - خال - حسب - زعم - جعل - رأى - علم - وجد - ألفى - صير - رد - اتخذ - حول ) وتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
2- ( كسا – ألبس – أعطى – منح – منع – سأل ) وتنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.مثل :
- ظن اليهود غزة فريسة سهلة - أسأل الله لكم التوفيق
V كلمات تنصب على أنها حال
(معا - جميعا- أجمعين - ماديا- أدبيا- سياسيا- عوضا- خاصة- عامة - قاطبة-عمدا- سهوا - خطأ - دائما - وحده - أولا- ثانيا...).
V كلمات تنصب على أنها مفعول مطلق لفعل محذوف
( أيضا- حقا- خصوصا- عموما- مثلا- فضلا- سبحان- شكرا- عفوا- مهلا- رويدا - سقيا- خلافا - مكابرة - عنادا - بعدا - تعسا - لبيك - سعديك ).
V كلمات تنصب على أنها نائب عن المفعول المطلق
( مرة- مرتين- مرارا- تكرارا- جدا - تارة- جزافا- شططا- طورا- جللا ).
V كلمات تنصب على أنها مفعول به لفعل محذوف( أهلا- سهلا- مرحبا- ويحك- ويلك ).
V كلمات تنصب على أنها ظرف(قديما – حديثا – أبدا ).

من فضلك شارك برأيك فى هذا الموضوع عبر الفيسبوك.... رأيك يهمنا




lvh[um ahlgm ,;hlgm ugn hggym hguvfdm ggehk,dm hguhlm

رد مع اقتباس
Sponsored Links


اخر 5 مواضيع التي كتبها admin
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
مراجعة نهائية Bright-star للصف الاول الابتدائى... الصف الاول الابتدائى لغات admin 0 195 12-21-2014 08:11 PM
مراجعة نهائية Bright-star للصف الاول الابتدائى... الصف الاول الابتدائى لغات admin 0 195 12-21-2014 08:11 PM
موقع درس خصوصى - من افضل المواقع التعليمية فى مصر اقسام تعليمية عامة admin 0 321 12-21-2014 03:27 PM
موقع درس خصوصى - من افضل المواقع التعليمية فى مصر اقسام تعليمية عامة admin 0 321 12-21-2014 03:27 PM
الرئيس الجديد للمخابرات العامة المصرية اخبار مصر admin 0 127 12-21-2014 12:50 AM

قديم 05-02-2011, 01:20 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
miss aml
إحصائية العضو






  التقييم miss aml على طريق التميز

miss aml غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : admin المنتدى : اللغة العربية للثانوية العامة
افتراضي


Thank you very much for Your nice pleased a lot about this subject

شكراً جزيلاً على موضوعك الجميل اسعدتنا كثيرا بهذا الموضوع ونتمنى منك المزيد لرفعة منتدانا الغالى ( مناهج مصرية ) يا admin...

رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراجعة جغرافيا شاملة وكاملة للثانوية العامة admin الجغرافيا 19 03-22-2014 08:15 PM
حصريا : مذكرة شاملة وكاملة فى اللغة العربية للصف السادس الابتدائى admin اللغة العربية - الصف السادس الابتدائى الترم الاول 191 12-03-2013 09:41 PM
مذكرة شاملة وكاملة لمنهج التاريخ الثانوية العامة جامدة جدااااا admin التاريخ 33 10-06-2013 09:59 AM
مراجعة شاملة وكاملة قبل الامتحان فى الرياضيات للصف السادس الابتدائى 2011 admin الرياضيات - الصف السادس الابتدائى الترم الاول 4 01-16-2011 11:48 PM
حصص اللغة العربية للثانوية العامة الأستاذ شفيق اللغة العربية للثانوية العامة 2 12-11-2010 12:53 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.5 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
جميع الحقوق محفوظة - مناهج مصرية 2010